Menu

رئيس الوزراء سيعود لمنزله اليوم

البرهان: الحكومة المقبلة لن تضم أي قوى سياسية وستكون حكومة كفاءات

وكالات - بوابة الهدف

قال رئيس مجلس السيادة السودان ي عبد الفتاح البرهان، مساء اليوم الثلاثاء، إن الحكومة المقبلة لن تضم أي قوى سياسية وستكون حكومة كفاءات، مضيفاً "رئيس الوزراء عبدالله حمدوك لم يكن باستطاعته العمل بحرية لأنه كان مقيداً من الناحية السياسية".

وأوضح رئيس مجلس السيادة، في مؤتمر صحفي، أن المحتجزون المتهمون بتهم جنائية سيظلون قيد الاعتقال وسيتم الإفراج عن بقية المحتجزين، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء حمدوك في أمان ولم يتعرض لأي أذى لكن تم إبعاده للحفاظ على سلامته، "وهو في منزلي وسيعود لمنزله اليوم"، كماء جاء.

وتابع البرهان "لا نريد أن تكون لأي مجموعة لديها فكر عقائدي معين بالسيطرة على البلاد، وسيتم تعيين رئيس للوزراء، ولن نتدخل في الشأن السياسي بعد تأليف الحكومة الجديدة".

وذكر أن مجلس الوزراء المقبل سيتم اختياره على أساس تمثيل الولايات بمعدل وزير لكل ولاية، مردفاً "لم نلغِ الوثيقة الدستورية بل تم تعطيل البنود التي تنص على شراكة مع القوى السياسية".

وأضاف "رأينا أن من واجب القوات المسلحة التصدي وتأمين الانتقال السياسي بمشاركة مدنية كاملة، واتخذنا موقفنا بهدف إعادة بريق الثورة الشعبية وتحقيق مطالب الشعب".

وأكد عدم التوصل إلى اتفاق مع قوى إعلان الحرية والتغيير رغم طرح 3 مبادرات للحل، لافتاً إلى أن تصريحات بعض الوزراء تدعو إلى الفتنة والحرب الأهلية.

وقال: تابعنا في الأسبوع الأخير الهجوم والتحريض ضد القوات المسلحة، وشعرنا بوجود استهداف وعداء للمؤسسة العسكرية والأمنية، مؤكداً أن القوى السودانية السياسية لديها مسؤولية مشتركة تجاه حماية أمن الوطن.

يشار إلى أنّ رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أعلن، في وقت سابق، حل مجلسي السيادة والوزراء وإعلان حالة الطوارئ وتعليق العمل ببعض مواد الوثيقة الدستورية في السودان.

ويأتي ذلك، بعدما شهدت العاصمة السودانيّة الخرطوم سلسلة اعتقالات، طالت عددًا من الوزراء في الحكومة السودانية، وأعضاء مدنيين بمجلس السيادة الانتقالي على يد الجيش السوداني.

ونقلت وسائل اعلام عن مسؤولين سودانيين، أن رئيس وزراء السودان عبد الله حمدوك تم اعتقاله من قِبل الجيش ونقله إلى جهةٍ مجهولة، فيما تم قطع خدمات الإنترنت والاتصالات في العاصمة الخرطوم، وإغلاق عدد من الجسور والطرق.

وأكَّدت وسائل إعلامٍ سودانيّة، أنّه تم اعتقال أغلب قيادات الصف الأول في الأحزاب السياسية ‏وسط إجراءاتٍ أمنيّة مُشدّدة في الخرطوم، فيما لفتت إلى أنّ - المبعوث الأميركي الخاص عبّر عن "قلقٍ بالغ بشأن تقارير الانقلاب العسكري في السودان".

وأغلق مواطنون سودانيون الشوارع والطرقات بالمتاريس في أم درمان وفي عدّة مناطق، وسط حالة من الاحتقان الشديد في الشارع السوداني.