حذرت حركتا حماس والجهاد الإسلامي مساء اليوم, من المحاولات التي تهدف لإجهاض الانتفاضة أو الالتفاف على إنجازاتها, مطالبين باستمرار انتفاضة القدس وإسنادها ودعمها وتطوير أدواتها.
وحذر القيادي في حماس إسماعيل رضوان من المحاولات الرامية لإنهاء الانتفاضة، مطالباً السلطة بوقف التنسيق الأمني إلى الأبد وأن توفر الأمن لشعبنا ومقاومته في الضفة, داعيا إلى تطوير أدوات الانتفاضة حتى تصل إلى تحقيق أهدافها وأهداف شعبنا.
وأضاف رضوان: "لا يجوز اعتقال السلطة للمقاومين وتسليمهم للاحتلال على الحواجز ولا يجوز إطلاق سراحهم من سجون السلطة ليلاً وتسليمهم للاحتلال".
وطالب أبناء شعبنا بأن يراهنوا على كتائب القسام وسرايا القدس وكافة الأذرع العسكرية للمقاومة الفلسطينية.
القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش شددَّ على أن المقاومة لن تسمح ولن تقبل أبداً للاحتلال بالتوغل في دماء شعبنا في الضفة, مؤكدا ان حركته ستحافظ على هذا الشكل من كفاح الانتفاضة لكن إذا تمادى الاحتلال في عدوانه فالمقاومة لن تسمح أبداً بأن يبقى النزيف من جانب واحد.
وأضاف: "سنعطي الأولوية للعمل الشعبي ولكن إذا سمعنا هتافات أبناء شعبنا تطالب القسام والسرايا بالانتقام سنكون عند حسن ظنكم".
جاء ذلك خلال مسيرة مشتركة للحركتين في منطقة شرق غزة انطلقت من كافة مساجد المنطقة وانتهت عند مفترق الشجاعية بمشاركة واسعة من أنصار الحركتين وممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية في القطاع.

