في إشارة جديدة إلى أنّ السعودية تسير قدمًا نحو إشهار علاقتها مع العدو الصهيوني؛ كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، عن إبرام صفقات تجارية بين السعودية و"إسرائيل" مؤخرًا بوساطة الإمارات و البحرين التي أقامتا علاقات تطبيع مع العدو الصهيوني.
وقالت صحيفة جلوبال "الإسرائيلية" للأعمال إنّ بعض الصفقات التجارية قد تمت بين "إسرائيل" والسعودية خلال الأشهر الماضية، عبر وساطة الإمارات والبحرين.
وأكدت الصحيفة أن الكيان الصهيوني والسعودية أجروا محادثات متقدمة بشأن العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين على الرغم من الموقف السعودي المعلن بربط التطبيع بحل القضية الفلسطينية.
يأتي ذلك بعد يوم من هبوط أول رحلة طيران "إسرائيلية" في السعودية، وبعد يومين من هبوط أول رحلة من السعودية في مطار "بن غوريون" المُقام على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما يأتي بعد أيام من كشف تقارير إعلامية صهيونية أنّ الولايات المُتحدة بحثت مع السلطات السعودية إمكانية تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني.
وقال موقع "واللا" الإلكتروني العبري، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لم يرفض إمكانية تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل".
ونقل الموقع عن ثلاثة مصادر أميركية وعربية مطلعة على الموضوع، قولها إن السعوديين أشاروا إلى أن خطوة كهذه تستغرق وقتا، وقدموا قائمة بخطوات ينبغي تنفيذها قبل خطوة كهذه.
ولفت الموقع إلى أن قسماً من هذه الخطوات تتعلق بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية، وذلك في أعقاب فتور هذه العلاقات منذ بداية ولاية إدارة جو بايدن، على خلفية انتهاكات حقوق الإنسان وفي مقدمتها اغتيال الصحافي السعودي، جمال خاشقجي.
وبهذا، تظهر حقيقة التقارير التي تحدثت كثيرًا عن لقاءات جمعت مسؤولين سعوديين بنظرائهم الصهاينة في الكيان وأمريكا، والتي لطالما نفتها السعودية، في حين أكد خبراء ومحللون أن تطبيع العلاقات السعودية الصهيونية "مسألة وقت".
يذكر أن أربع دول عربية وقّعت اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني العام الماضي برعاية أمريكة، وهي: الإمارات والبحرين والمغرب و السودان .

