Menu

مُجدّداً.. السفير منصور يُطالب المجتمع الدولي بردع "إسرائيل"

السفير رياض منصور

بوابة الهدف_ نيويورك

جدّد المراقب الدائم ل فلسطين لدى الأمم المتحدة، د.رياض منصور، مطالبته للمجتمع الدولي بإدانة ورفض استخدام دولة الاحتلال للقوة المفرطة والعشوائية ضد الشعب الفلسطيني و الإسراع بمواجهة الوضع المتأزم في الأراضي المحتلة.

وفي رسائل متطابقة بعث بها السفير منصور إلى الأمين العام للأمم المتحدة ، ورئيس مجلس الأمن، ورئيس الجمعية العامة في المنظمة الدولية، أكّد أن استمرار "إسرائيل" في سياساتها وتدابيرها المميتة وغير القانونية التي تتخذها ضد السكان المدنيين الفلسطينيين العزل،  والتحريض والاستفزاز الذي تمارسه الحكومة "الإسرائيلية" ومستوطنيها في الأماكن المقدّسة، ومع هذا الإفلات التام من العقاب، هو الذي يُبقي الأوضاع في توتّر متصاعد.

وطالب منصور مجلس الأمن بأن ينهض بواجباته وفقاً للميثاق والعمل على توفير الحماية للفلسطينيين وفقا للقوانين الدولية، ووضع حد للعدوان والجرائم "الإسرائيلية". مؤكّداً على أن هذا هو السبيل الوحيد لوقف تصعيد الوضع الخطير الراهن وتعزيز الهدوء الذي يمكن أن يُفضي إلى حل سلمي ينهي الاحتلال ويسمح للشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة في دولته فلسطين ، وعاصمتها القدس الشرقية.

وحذر السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، من تدهور آخر على الأوضاع وانعدام الأفق السياسي، في حال استمّر عدوان الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

وتطرّق منصور خلال رسائله الموجّهة لمسؤولين بالأمم المتّحدة، إلى جرائم الاحتلال المبنيّة على استخدام القوة العنيفة والقمعية ضد المدنيين الفلسطينيين من خلال جميع الوسائل والتدابير غير القانونية،علاوة على بث "إسرائيل" لثقافة الكراهية الصارخة على مدى عقود ضد الشعب الفلسطيني الرازح تحت احتلالها غير الشرعي، والتي تجسدت في السلوك العدواني والعنصري واللاإنساني لقوات الاحتلال والمستوطنين تجاه الفلسطينيين، مستشهداً بأمثلة على ظروف استشهاد فلسطينيين بينهم رضيع، بسبب إجرام جنود الاحتلال والمستوطنين. وإحصائيّات وزارة الصحة الفلسطينية حول عدد الشهداء والإصابات على مدى شهر من الأحداث.