أكَّد القيادي في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين ماهر مزهر، اليوم الجمعة، أنّ "اعتقال القائد الوطني الرمز بشير الخيري هو جزء من الهجمة الشرسة التي يقودها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني".
ولفت مزهر خلال تصريحاتٍ صحفيّة، إلى أنّ "الاحتلال يقوم بهجمة شرسة ضد أبناء شعبنا، طالت القيادات والكوادر الشابة والفتيات وأعضاء المجتمع المدني للنيل من عزيمة شعبنا"، مُشيرًا إلى أنّ "اعتقال الرمز الوطني وأحد القيادات التاريخية للجبهة يثبت أن العدو فقد صوابه وأعصابه ويمارس سلوكه بشكل همجي".
وشدّد مزهر على أنّ العدو "واهم إن اعتقد أن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى تراجع المقاومة والتي نؤكّد أن هذه الضربات لن تزيدنا إلا اصرارًا على مواصلة الكفاح حتى كنس الاحتلال".
وبيّن أنّ "الإعلان عن ستة من المؤسسات المدنية التي تقدم خدمات للشعب الفلسطيني، مؤسسات إرهابية يشكل مدخلاً لرفع الغطاء عن هذه المؤسسات وبدء حملة اعتقالات ضد ناشطيها"، مُشيرًا إلى أنّ "المؤسسة الاسرائيلية تريد تحسين صورتها أمام الكيان الصهيوني بعد الإخفاقات التي مني بها في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وكذلك بعد العملية البطولية التي تمثلت بـ "الهروب الكبير" للأبطال المعتقلين الستة من سجن جلبوع في وقت سابق".
وطالب مزهر "المؤسسات الدولية بالوقوف ضد الهجمة الشرسة التي تقوم بها المؤسسة الأمنية والعسكرية الاحتلالية ضد الشعب الفلسطيني والمؤسسات المدنية الفلسطينية"، مُؤكدًا أنّ "الشعب الفلسطيني هو صاحب مشروع وطني وقضية عادلة، وسيستمر في النضال والكفاح حتى تحقيق كل أهدافه المشروعة وزوال الاحتلال".

