في أول لقاء رسمي وعلى طريق توالت فيه الخطوات التطبيعية، التقى رئيس حكومة الاحتلال نفتالي بينيت، بولي عهد البحرين ورئيس الحكومة، سلمان بن حمد آل خليفة، اليوم الثلاثاء.
ويأتي ذلك، على هامش مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي في غلاسكو، بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال.
يذكر، أن "بينيت" قد التقى في وقت سابق، برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قائلاً "نسعى إلى مواصلة العمل الرائع الذي قمتم به مع من سبقني في منصبي "أي بنيامين نتنياهو"، ونريد دفعه قدما إلى مستوى جديد كي نستطيع أن نضمن أن البلدين سيعملان معا في مجالات الابداع والتكنولوجيا والفضاء والأمن والزراعة وتكنولوجيا الغذاء وبطبيعة الحال في مجال التكنولوجيا المناخية".
ويشار إلى أن أكثر من 100 دولة تعهدت اليوم بإنهاء عمليات إزالة الغابات، والتي يقول العلماء إنها محرك رئيسي لـ "تغير المناخ"، حيث اعتبرت بريطانيا هذا الالتزام كأول إنجاز كبير لمؤتمر المناخ.
وقالت الحكومة البريطانية إنها تلقت تعهدات من قادة دول بها أكثر من 85% من غابات العالم بوقف إزالة الغابات، والقضاء عليها بحلول العام 2030، فيما أن نشطاء أكدوا أنهم بحاجة إلى الاطلاع على التفاصيل، وأن هناك وعوداً مماثلة قطعت في الماضي، ثم نقضت.
ووضعت ميزانية قيمتها أكثر من 19 مليار دولار من الأموال العامة والخاصة للخطة، والتي تدعمها دول تتضمن البرازيل والصين وكولومبيا والكونغو وإندونيسيا وروسيا والولايات المتحدة.
وتعتبر الغابات أنظمة إيكولوجية هامة، وطريقة فعالة لامتصاص ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، لكن قيمة الخشب كسلعة والطلب المتزايد على الأراضي الزراعية والرعوية يؤديان إلى قطع الغابات بشكل واسع النطاق، وغير قانوني في كثير من الأحيان، لا سيما في البلدان النامية.
والجدير بالذكر، أن الصين زادت انتاجها اليومي من الفحم بأكثر من مليون طنّ وسط شحّ في الطاقة الكهربائية، في وقت يتفاوض فيه قادة العالم على اتفاق في مؤتمر الأطراف حول المناخ "كوب 26" بغية تجنيب الأرض مواجهة احترار مناخي كارثي.
وفي خضم انتعاش الاقتصاد العالمي، تواجه الصين ارتفاع تكلفة المواد الأولية وخصوصًا الفحم، الذي تعتمد عليه الدولة الآسيوية بنسبة 60% لتشغيل محطات انتاج الطاقة الخاصة بها.
ويدفع هذا الوضع محطات توليد الطاقة إلى التوقف عن العمل رغم الطلب القوي، ما يؤدي إلى تقنين الكهرباء وزيادة تكاليف الإنتاج للشركات.
وسمحت السلطات الصينية، في الأسابيع الأخيرة، بإعادة فتح مناجم الفحم بهدف تخفيف الضغط، وتتناقض هذه الخطوة مع تعهد الرئيس الصيني، شي جينبينغ، بالتخفيف من انبعاثات الكربون من بلده قبل العام 2030.
ويتخطى الانتاج اليومي من الفحم الـ11,5 مليون طنّ منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر، بحسب ما أعلنت اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين، أول من أمس.
ولم تستبعد اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح، الشهر الماضي، احتمال تدخّلها لخفض أسعار الفحم بحيث أعلنت انها "ستلجأ إلى كلّ الأساليب الضرورية لإعادة أسعار الفحم إلى نطاق أسعار مقبولة".
وتتزامن هذه الزيادة بالإنتاج مع محاولات الاتفاق الجارية في قمة "كوب 26" في غلاسغو من ناحية التخفيف من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، غير أن الرئيس الصيني من الغائبين عن المؤتمر العالمي واكتفى بتوجيه رسالة خطية.
وتعدّ الصين أكبر منتج للفحم وأكبر ملوث في العالم، إلّا أنها أيضًا أكثر دولة تستثمر في الطاقة النظيفة.

