نظّمت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين شمال قطاع غزّة، مهرجانًا تأبينيًا للقائد الراحل أبو علي ناصر في مسقط رأسه ببلدة بيت حانون، وذلك بمُشاركةٍ واسعة من قادة القوى الوطنية والإسلامية والكوادر الحزبيّة وحشد من جماهير شعبنا.
وافتتح المهرجان بكلمة الجبهة التي ألقاها عضو اللجنة المركزية -مسؤول محافظة الشمال لؤي الزعانين، حيث حيّا فيها باسم الأمين العام الأسير أحمد سعدات عائلة ناصر وجماهير شعبنا في القطاع، مُجددًا لهم التعازي برحيل أبو علي الذي عرفته كل ساحات النضال قائدًا وطنيًا مبدئيًا لا يُهادن ولا يساوم.
وأكَّد الزعانين في كلمته أنّ "الوفاء لروح ومبادئ القائد الراحل يتمثل بمواصلة المقاومة وبناء وحدة وطنية على أسس كفاحية تجمع كل مصادر القوة وتحشدها لمواجهة العدو بالإضافة لتفعيل كل أشكال المقاومة الشعبية وصولاً لإطلاق انتفاضة شعبية شاملة الأمر الذي يوجب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لإدارة هذه الانتفاضة".
وشدّد مسؤول الجبهة في محافظة الشمال على "ضرورة وضع حد لمنطق التفرد والهيمنة على القرار الوطني، والتأسيس لإعادة بناء كافة مؤسسات الشعب الفلسطيني السياسية والاجتماعية على أسس وطنية ديمقراطية تبدأ بوقف التعلق بأوهام أوسلو والمفاوضات العبثية، وتنفيذ قرارات الاجماع الوطني بالتحلل من الاتفاق المذكور والتزاماته الأمنية والسياسية والاقتصادية وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، وسحب الاعتراف بالاحتلال".
وختم الزعانين كلمته بالتأكيد على "ضرورة وضع خطة وطنية شاملة لتعزيز صمود جماهير شعبنا في الوطن والشتات"، مُوجهًا التحية "لروح الراحل الكبير أبو علي ناصر الذي ترك إرثًا غنيًا سيسير عليه رفاقه وكل المناضلين حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية".
وتلى كلمة الجبهة الشعبية كلمة القوى الوطنية والإسلامية التي ألقاها القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان موجهًا خلالها "التحية لروح الفقيد الكبير"، مُؤكدًا أنّه "كان من أعمدة وقادة المقاومة ورموز شعبنا الذي فقد برحيله قيمة وقامة وطنية يعزيه في مصابه بها جيش الرفاق الذين يواصلون مسيرة الكفاح والمقاومة".
ولفت رضوان إلى أنّ "سيرة حياة أبو علي الملحمية ورحيله بينما تمر على شعبنا الذكرى الـ 104 لإطلاق وعد بلفور المشؤوم يؤكّد أن درب الكفاح والمقاومة هو السبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق المسلوبة".
وحيّا رضوان في كلمته "القائد الأمين العام أحمد سعدات الذي احتضن المقاومة ورموزها فكان لهم نعم القائد والرفيق ولا زال يقودهم حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا".
وفي ختام الحفل، ألقى الرفيق أحمد ناصر كلمة باسم عائلة الراحل الكبير، مُؤكدًا أنّ "رحيله شكل فاجعة لعائلته وجماهير شعبنا التي أحبته وآمنت به قائدًا ثوريًا مقدامًا، والعائلة ومعها كل محبي أبو علي ستواصل النضال وستظل تسلك طريقه حتى النصر المؤكّد".





















