Menu

"الأونروا" تشارك مزارعي "الولجة" في قطف الزيتون

تعبيرية

الضفة المحتلة - بوابة الهدف

نظمت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، اليوم الأربعاء، فعالية لقطف الزيتون في قرية الولجة قرب بيت لحم.

وشارك في الفعالية عدد من موظفي الأونروا، وطلبة مدارس وكالة الغوث في قرية الولجة.

وعقب ذلك، أكدت الأونروا، في بيان صحفي، أنّ الجدار الفاصل في الضفة الغربية ونظام البوابة والتصاريح يشكلان عبئًا إضافيًا على المزارعين الفلسطينيين، حيث يعملان على إضافة المزيد من القيود على حرية العبور والحركة، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة على ظروف المعيشة وسبل العيش.

وأشارت الأونروا أنها تعمل على التخفيف من تلك التحديات من خلال حماية ودعم المزارعين الفلسطينيين اللاجئين، لافتة إلى أنها نظمت يوما كاملا لمساعدة عائلة لاجئة في هذا الموسم، وزودتها بأدوات لقطف الزيتون، معتبرةً أن مشاركتها شكلت حضورا وقائيا لردع أية هجمات محتملة من قبل المستوطنين.

بدورها، أشارت نائب مدير شؤون (الأونروا) في الضفة الغربية، كيت أوروكي، إلى أهمية انضمام الأونروا واستمرارها في دعم اللاجئين الفلسطينيين، بمن في ذلك اللاجئون المزارعون خلال موسم قطف الزيتون.

وأضافت: "من الأهمية بمكان عقد مثل هذه الفعالية، حيث تنبع أهميتها للتأكيد على تضامننا والتزامنا بحماية مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في قرية الولجة، وللمشاركة في الوقت نفسه في مثل هذا الجزء المهم من التراث الثقافي الفلسطيني".

من ناحيته، شكر رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج،خلال كلمة ألقاها، وكالة الغوث على مشاركتها في قطف الزيتون. لافتًا إلى أنّ موظفي الأونروا شاركوا "في قطف الزيتون لمساحة تقدر بثلاثين دونما من الأراضي المهددة بالاستيلاء. وتعد هذه المشاركة من ضمن المساهمات العديدة التي تقدمها الوكالة لأهالي القرية خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل جائحة كورونا".

جدير بالذكر أنّ (الأونروا) نفذت، منذ العام 2012، أربعة مشاريع حماية مجتمعية في قرية الولجة، والتي يعتبر أغلب سكانها من اللاجئين المسجلين، شمل ذلك افتتاح طريق زراعي، وإعادة تأهيل بئر ماء وزراعة للأراضي، وبناء جدار للمدرسة وتقديم الدعم للمزارعين خلال موسم قطف الزيتون.