Menu

بسبب برنامج التجسس الصهيوني

جامعة كامبريدج ترفض 400 مليون جنيه استرليني من الإمارات

لندن - بوابة الهدف

أوقفت جامعة كامبريدج البريطانية أكبر تبرع في تاريخ الجامعة بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني من النظام الإماراتي، مخصصة لدعم التعليم والفنون والثقافة، على خلفية ملاحقة النظام الإماراتي لصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والتجسس على هواتفهم من خلال برنامج التجسس "بيجاسوس" الصهيوني.

وحسب صحيفة الغارديان، فإن هذه الشراكة كانت ستساعد الجامعة على مواجهة التحديات المالية التي خلقتها جائحة كورونا، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وبيئة التمويل المحدودة.

يشار إلى أنّ العدو "الإسرائيلي" يصدّر تكنولوجيا التجسس "الإسرائيلية" إلى العالم ضامناً لمستخدميه فعاليتها بعد تجريبها في قمع الشعب الفلسطيني، مضيفاً أداة جديدة للأنظمة العربية الديكتاتورية لقمع نشطائها والتجسس عليهم.

وبينما يقاطع أحرار العالم المَعارِض التكنولوجية والرقمية "الإسرائيلية"، يسمح النظام الإماراتي بكل ترحيب بعرض الاحتلال "الإسرائيلي" لـ"منجزات" الاحتلال الأمنية من خلال جناحه في إكسبو دبي 2020 التطبيعي.

وانطلق معرض أكسبو دبي 2020، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسيستمرّ لمدّة 6 أشهر، بمشاركة 191 دولة، بعد تأجيله العام الماضي بسبب جائحة "كورونا" ويستعرض الجناح "الإسرائيلي" ما تنتجه شركة (AVS) من تقنيات "إسرائيلية" في مختلف المجالات، وبالذات في مجال تقنيات المعلومات، ويتخلل المعرض إقامة فعاليات تطبيعية متنوعة في المجالات الفنية والثقافية وتبادل المعلومات.