أعلن مساعد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي الاتفاق على استئناف المحادثات النووية نهاية نوفمبر الجاري.
من جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي مساء اليوم الأربعاء، عن عودة المباحثات النووية بين إيران والدول العظمى في الـ29 من الشهر الجاري.
بدورها رحبت الخارجية الأمريكية بإعلان الاتحاد الأوروبي، مُطالبةً إيران بالتفاوض بسرعة وحسن نية.
ونقلت قناة الجزيرة عن الخارجية الأمريكية قولها: "يحدونا الأمل أن تكون إيران جاهزة للتفاوض بسرعة وبنية حسنة عندما تأتي إلى فيينا"، مضيفةً: "نقول للإيرانيين إن المفاوضات النووية لن تستمر إلى الأبد وإن عليهم اغتنام الفرصة".
وكانت الممثلية الإيرانية أعربت نهاية الشهر الماضي عن استعداد طهران "للتفاوض مع أطراف الاتفاق النووي"، مؤكدةً استعدادها للتفاوض مع جميع الأطراف الموثوقين بهدف الوصول إلى حل عن طريق طاولة المفاوضات.
وبدأت محادثات مجموعة (4 +1) بشأن "النووي الإيراني" في العاصمة النمساوية فيينا، في 06 ابريل/نيسان الماضي، لبحث عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي بعد انسحابها منه عام 2018.
وبعد عدّة جولات، لم تتوصل الأطراف إلى حل يقضي بعودة الاتفاق، لعدم تنفيذ القوى المربتطة به وعلى رأسها أمريكا، لمطالب الجانب الإيراني المتمثّل بشكلٍ رئيس برفع العقوبات المفروضة على طهران في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وفي وقتٍ سابق، أكدت الخارجية الإيرانية أنّها تعمل على تحديد القضايا التي يجب متابعتها في الجولة القادمة من المفاوضات بشكلٍ دقيق"، مُعتبرًة أنّ "رفع الحظر الأميركي الأحادي بشكلٍ كامل يُعد أهم قضية في المفاوضات، كون إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرض حظر أحادي الجانب على إيران".
وشددت الخارجية على أن طهران متمسكة في موقفها المتمثّل في ضرورة رفع الحظر بشكلٍ كامل والتوصل إلى حل يضمن ذلك".

