Menu

المؤتمر العام لاتحادات العاملين في "أونروا" يرد على رسالة المفوض العام التهديدية الموجهة للعاملين

فلسطين المحتلة - بوابة الهدف

أصدرت رئاسة المؤتمر العام لاتحادات العاملين في وكالة الغوث الدولية، اليوم الخميس، بياناً صحفياً رداً على رسالة المفوض العام التهديدية الموجهة للعاملين.

وقالت رئاسة المؤتمر العام، إن وكالة الغوث هي مؤسسة تابعة للأمم المتحدة وهي كمثيلاتها من المؤسسات الدولية الأخرى وجدت بقرار الأمم المتحدة والجمعية العمومية، لذا فمسؤولية استمرارها تقع على عاتق الأمم المتحدة والجمعية العمومية، ولم نسمع طيلة هذه السنوات عن وجود أي أزمة مالية في مؤسسة أخرى تابعة للأمم المتحدة سوى وكالة الغوث، كما جاء.

وأضافت رئاسة المؤتمر في بيانها الذي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، "لأول مرة منذ نشأة الأونروا يتجرأ مفوض عام على المساس بحقوق العاملين الأساسية ومكتسباتهم رغم أن العاملين في الأقطار الخمسة يعانون نفس الأزمة وهي تدني رواتب العاملين ومحاولة قضمها أو تأجيلها كلما حاول تجاوز أزمته المالية".

وتابعت "تطالعنا ادارة الوكالة مطلع كل عام بورقة العجز المالي وتحت هذه الذريعة يتم اجبار العاملين على القبول بالرواتب، المتدنية والمتهالكة، ناهيك عن سحب الحقوق الأساسية من العاملين تدريجيا، وللعلم فإن رواتب العاملين في الأونروا هي الأدنى بين كل رواتب العاملين في المنظمات الدولية الأخرى، فالسائق في مؤسسات دولية أخرى يتلقى راتبا أفضل من راتب رئيس برنامج في وكالة الغوث".

وأكدت أن إشارة المفوض العام في رسالته إلى العاملين في ظل إعلان نزاع العمل وتفاقم الأزمة مع جميع العاملين في كافة الأقاليم، أنه لا أجر بلا عمل، إنما هو تهديد غير مقبول ولا يخيف المؤتمر ولا العاملين، بل دليل دامغ على أن المفوض العام لا يعرف طبيعة العاملين في الثبات على حقوقهم، ولا يعلم مدى معاناة العاملين.

وأردفت: ففي الوقت الذي يلوح بقطع الرواتب وفي الوقت الذي يلجأ الى حل أزمته المالية عبر تأخير الراتب أو قضمه، رغم التزام العاملين بعملهم، وفي الوقت الذي يلوح به بقطع الخدمات عن جموع اللاجئين الفلسطينيين والعاملين، نجده قادرا على تخويف العاملين بقوت عيالهم وأرزاقهم، كما جاء.

وأوضحت أن رسالته "المؤلمة والظالمة التي تمتلئ تهديدا ووعيدا لن تجعلنا نقف عند مطالباتنا ومستحقاتنا ثم نتراجع بل سنمضي قدما الرجاع حقوق العاملين وتاريخنا يشهد بذلك، وننصحه بمراجعته وقراءته من جديد".

وأشارت إلى أن كافة الاتحادات عملت خلال الفترة السابقة، على توفير شبكة حماية لوكالة الغوث لتفادي هجمات شرسة لإنهائها من بعض الدوائر، وعلى استقرار الوضع في المؤسسة رغم الأوضاع الصعبة التي يعانيها العاملون، ويبدو أن رسالة المؤتمر فُهمت على نحو خاطئ، فقد أفقدتنا - حالة التقشف - التي أعلنها المفوض العام ما يقارب 5000 آلاف وظيفة، وتحويل آلاف

الوظائف من ثابتة الى مؤقتة، وما تحدث به المفوض العام من خلال بعض التحسينات لبعض الأقطار منها سوريا ولبنان ما هي إلا ذر للرماد في العيون، وفقاً للبيان.

وأضافت "ذكر المفوض العام أنه جاهز للحوار حسبما جاء في رسالته الاخيرة لكن على أرض الواقع الاساس لهذا السلوك، فلا تواصل من مكتب المفوض العام في هذا الخصوص حتى هذه اللحظة مع المؤتمر والاتحادات ".

وتابعت "لقد بلغ إحباط العاملين في الأقطار كافة الى مستويات لا تطاق، وباتوا لا يثقون في الإدارة الحالية، ونوجه عناية المفوض العام إنه اذا لم يستطع المفوض العام الوصول الى حل جذري ينصف العاملين فيه ويرفع رواتبهم ويعزز استقرار مؤسسة وكالة الغوث فإننا ننصحه بالبحث عن مؤسسة أخرى ليجد فيها عمال جديدا يمارس فيها تهديداته وتخويفاته للعاملين".

وأردفت: بالعودة الى استعداد الإدارة للجلوس والحوار فإننا - كمؤتمر عام - جاهزون لبدء حوار فوري وجاد للخروج من هذه الأزمة التي إن وصلت إلى موعد نهاية فترة إعلان نزاع العمل ستحمل نتائج عصيبة ومؤلمة لسمعة المؤسسة وإدارتها وستتحمل، الإدارة العليا مسؤولية ما ستؤول اليه الأمور.

وأكدت أنها تمارس حقها النقابي بعد استنفاذ كافة الخيارات، "ولن نرجع إلا ببياض الجبين، وتحقيق العدالة للعاملين والمحافظة على المكتسبات، وتحسين شروط العمل، انطلاقاً من الحوار الفاعل المجدي ومرورا بنزاع العمل وانتهائه بأصعب الخيارات وأقساها، كماجاء.