حمّلت الكتلة النيابية لـ"حزب الله" اللبناني، اليوم الخميس، السعودية المسؤولية عن افتعال الأزمة الدبلوماسية الحالية بين الدولتين، مشددة على رفضها للإملاءات الخارجية على حكومة بيروت.
وذكرت كتلة "الوفاء للمقاومة"، في بيان صادر عن جلستها الأسبوعية، بأنها تجدد عهدها في المضي بنهج المقاومة حتى التحرير، مضيفةً: "نحمل السعودية المسؤولية عن افتعال الأزمة الأخيرة على لبنان".
وأعربت الكتلة في البيان عن رفضها وإدانتها لـ"الإملاءات الخارجية في عمل الحكومة" وأبدت تمسكها بموقفها إزاء قاضي التحقيق في قضية تفجير مرفأ بيروت طارق البيطار " خصوصًا بعد إثبات تجاوزه حد السلطة".
يشار إلى أنّ رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين وصف، في وقت سابق، هجوم السعودية ضد لبنان بـ"المُنظّم والمدبّر" معتبرًا أنّ "خلفه ماكنة إعلامية سعت إلى تضخيمه واستغلاله".
واعتبر صفي الدين، خلال كلمة له بفعالية محلية جنوب لبنان، أنّ تصريح وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي "عادي" مؤكدًا أنه ورد كثيرًا على لسان الأمريكيين والأوروبيين والأمم المتحدة وبعض الدول العربية، مضيفًا: "بل صرحوا أكثر من ذلك ولم يعترض أحد".
وأضاف صفي الدين أنه من غير المعقول أنّ تكون كل هذه الضجة مرتبطة بتصريح، متوقعًا أنّ تشهد الأيام المقبلة إعلان لتطبيع العلاقات السعودية مع "إسرائيل" لافتًا إلى أنّ ذلك كله يأتي عقب خسارة السعودية للمعركة في مأرب باليمن.
وأكد صفي الدين على حاجة لبنان إلى الحكومة، مشددًا على ضرورة أن تقوم بالحد الأدنى من واجباتها رغم الضغوط والأزمات، لافتًا إلى أنّ "الذين يختلقون الازمات الأمنية والدبلوماسية والسياسية هم الذي يعملون على تخريب لبنان".

