يُشيّع جثمان الشهيد إبراهيم اسكافي "22 عاماً" من الخليل، ظهر اليوم، من مسجد الحسين بن علي بحيّ الشيخ إلى مقبرة الشهداء.
وكان اسكافي استشهد أمس بعد إعدامه من قبل جنود الاحتلال على مدخل مدينة حلحول شمال الخليل. فيما أصيب مستوطنيْن بجراح في أعقاب عملية دهس نفّذها الشهيد.
من جهتها قالت النيابة العامة، إن الاحتلال أطلق الرصاص على الشهيد إبراهيم من مسافة قريبة جداً، حيث اخترق وجهه من جهة اليمين، بحسب الطبيب الشرعي.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسئول فرعها بغزة، إن عملية الخليل تؤكّد من جديد أن الانتفاضة ومقاومة الشعب الفلسطيني مستمرة ولن يوقفها أحد.
وخلال مقابلة متلفزة لقناة "الأقصى الفضائية جدّد مزهر مطالبته بضرورة البناء على هذه الإنجازات بمواصلة الانتفاضة وتوفير كل مقومات الصمود والحماية لاستمرارها وتصعيدها، حتى دحر الاحتلال، مشيراً أن هذا الجيل الشاب بحاجة لقيادة على قدر هذه التضحيات وهي مسئولية تقع على عاتق الفصائل الوطنية.
وقال: ما تشهده الضفة حالياً هو سقوط للمقولة الصهيونية عن الفلسطينيين بأن الكبار يموتوا والصغار ينسون، فمن ينتفض اليوم هو جيل تضحوي متمسك بالمقاومة حتى تحقيق كافة المطالب بالعودة والحرية والاستقلال.
وأضاف عضو المكتب السياسي للجبهة: على منظمة التحرير البدء بقطع العلاقة مع الكيان على كافة الصعد، ومن ثمّ تنفيذ قرارات المجلس المركزي وفي مقدّمتها الوحدة الوطنية ودعوة الإطار القيادي لتشكيل حكومة وحدة. دون إغفال أهمية النضال على الصعيد الدبلوماسي والمحافل الدولية. مُحذراً من مشاريع وضغوطات خارجية تمارس من أجل إجهاض الانتفاضة.

