تشن إدارة مصلحة السجون "الإسرائيلية" منذ عدة أيام، هجمة غير مسبوقة بحقّ الأسرى الفلسطينيين، تخلّلها تنقلات واسعة، وانتهاكات يقترفها سجانو الاحتلال بالتزامن مع استمرار لهيب الانتفاضة الشعبية في الأراضي المحتلة، وامتداداً لحالة الهستريا والاستنفار بين صفوف قادة وجنود الاحتلال ومستوطنيه.
من جهته أفاد فرع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين داخل سجون الاحتلال، أن مصلحة سجون الاحتلال نقلت الأمين العام للجبهة الأسير أحمد سعدات إلى سجن "ريمون" بالنقب المحتل.
وأشار فرع الجبهة إلى أن حالةً من التوتر تسود سجن نفحة بعد اقتحام نفّذته قوات الاحتلال لخمسة أقسام بالسجن، تم على إثره نقل جميع من فيها إلى سجون أخرى.
وحذّر فرع الجبهة الشعبية في سجون الاحتلال من أن الأوضاع لا تزال تُنذر بتصعيد أكبر بحق الأسرى.
واعتبر الفرع أن الاستهداف المستمر للحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال وفي مقدمتهم القيادات، هو تأكيد على أن الأسرى هم جزء لا يتجزأ من نضالات شعبنا، وهم في خط المواجهة الأول ضد الاحتلال.
في سياق آخر، توجهت الجبهة الشعبية بالتهنئة للأسير المحرر ممحمد علان وعائلته بعد الإفراج عنه، مؤكدة أنه انتزع حريته بإرادته وصموده رغم خوضه إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 64 يوماً.
ولفتت الجبهة إلى أن الاستقبال الحاشد والاحتضان الكبير لجماهير الشعب الفلسطيني للأسير علان لحظة تحرره، هو تأكيد أن قضية الأسرى ما زالت حاضرة، وفي مقدّمة معركة المواجهة مع الاحتلال.

