قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح نبيل أبو ردينة، اليوم: من المتوقع أن يكون هناك جواب أميركي على ما طرحه الرئيس عباس خلال لقاءه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري مؤخرًا في عمان.
وعاود أبو ردينية التأكيد على ما قاله عباس من قبل: بدون ذلك لن نبقى وحدنا ملتزمين بهذه الاتفاقيات وسنعمل على تعزيز صمود المواطن على الأرض، وتعزيز المقاومة الشعبية، وإفشال مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى قتل حل الدولتين
وتابع أبو ردينة: سيقوم القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس بجولة عربية هامة. لا يمكن بأي حال القبول باستمرار الأوضاع على ما كانت عليه قبل الهبة الشعبية.
وحسب أبو ردينة فإن اللجنة المركزية أكدت على موقف الرئيس بشأن التزام دولة الاحتلال نظام (الاستاتيسكو) المتعلق بمكانة المسجد الأقصى الذي كان مطبقًا قبل عام 2000، كما كان قبل الاحتلال الإسرائيلي عام 1967 والمستند إلى (الاستاتيكو) التاريخي.
وقال: تطبيق اتفاق المصالحة مع حماس هو المدخل لتحقيق الوحدة، من خلال موافقتها على تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني فلسطيني، لقد أكدت اللجنة على ضرورة انهاء التحضيرات لعقد المجلس الوطني في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ شعبنا، وأن يتحمل المجلس مسؤوليته في وضع السياسية والاستراتيجية الوطنية للمرحلة المقبلة.
يأتي هذا في أعقاب اجتماع عقدته اللجنة المركزية لحركة بمقر الرئاسة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية، لبحث التطورات السياسية، وخصوصًا التصعيد "لإسرائيلي".

