من المقرر أن ينظم تحالف "آنسر"، المضاد للحرب والعنصرية، مظاهرة تأييد لجمهورية كوبا أمام سفارتها في واشنطن، غداً الإثنين.
ويأتي ذلك، احتجاجاً على المظاهرات التي تدعمها الأجهزة الأمنية الأميركية في كوبا، وسيكون تحت عنوان: "دع كوبا تعيش! لا لمؤامرات وكالة المخابرات المركزية!".
ودعا التحالف المتظاهرين إلى "إظهار دعمهم لحق كوبا في الاحتفاظ بسيادتها وتحررها من الجهود الإمبريالية للإطاحة بالحكومة"، قائلاً "انضم إلى أو نظم نشاط تضامني في مدينتك".
وبحسب الميادين، سيشهد يوم الإثنين أيضاً احتجاجات موازية في عدد من المدن الأميركية تضامناً مع كوبا، وتنديداً بالتدخل الأميركي المستمر لمحاصرة الجزيرة.
وأضاف "آنسر" في بيان له، أنّ "فرض الرئيس السابق دونالد ترامب 243 إجراءً قسرياً إضافياً بهدف تشديد الحصار الاقتصادي الأميركي على كوبا، زاد المعاناة الاقتصادية على الكوبيين العاديين نتيجة لهذه السياسة".
وأشار إلى أنّ "إدارة الرئيس جو بايدن لم ترفع حتى واحدة من العقوبات الإضافية التي فرضها ترامب"، متابعاً "بدلاً من معاملة كوبا كجارٍ واستئناف عملية التطبيع بين الولايات المتحدة وكوبا، يعمل البيت الأبيض للترويج للثورة المضادة داخل كوبا".
وكشف أنّ "وزارة الخارجية الأميركية، ووكالة المخابرات المركزية، والصندوق الوطني للديمقراطية (NED) ووكالات أميركية أخرى تقوم بتنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة في كوبا غداً الإثنين".
ولفت إلى أنّ منظمي التظاهرات في 15 تشرين الثاني/نوفمبر هم نفس اللاعبين الذين قادوا هجمات عنيفة على الأشخاص والمرافق العامة في 11 تموز/يوليو، وقد تمّ الكشف عن أحد هؤلاء الأشخاص.
وأضاف: دعونا لا ننسى أبداً أن الولايات المتحدة استخدمت تكتيكات مماثلة للإطاحة بالحكومة الإيرانية عام 1953، وحكومة غواتيمالا عام 1954، والحكومة الاشتراكية لسلفادور أليندي في تشيلي عام 1973.
وأردف أنّ "الحكومة الكوبية قالت إنها ستتخذ إجراءات للدفاع عن كوبا من حملة زعزعة الاستقرار التي ترعاها وكالة المخابرات المركزية".

