شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا ظهر اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد صدام حسين بني عودة، من بلدة طمون جنوب طوباس، حيث انطلق موكب التشييع من المستشفى التركي الحكومي في طوباس، باتجاه منزل ذويه في بلدة طمون، قبل الصلاة عليه ومواراة جثمانه الثرى في مقبرة البلدة.
وألقى ذوو الشهيد نظرة الوداع الأخير على ابنهم، وسط حضور جمع غفير من المواطنين في محافظة طوباس، وجاب موكب التشييع شوارع بلدة طمون.
ويذكر أن الاحتلال اقتحم فجر اليوم مدينة طوباس لاعتقال شابين منها، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الشبان، نتج عنه استشهاد الشاب صدام بني عودة من بلدة طمون.

ونعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، الشاب المقاوِم صدّام بني عودة من بلدة طمون والذي ارتقى خلال تصديه ومجموعة من المقاومين لقواتٍ صهيونيّةٍ خاصّة في مدينة طوباس بالضفة المحتلة.
واعتبرت الجبهة في بيان النعي الذي وصل "بوابة الهدف"، أنّ "استمرار الاحتلال الصهيوني في اقتحام المدن والبلدات والمُخيّمات الفلسطينيّة وتنفيذ جرائمه بحق شعبنا، يدعو جميع قوى شعبنا إلى الانتقال إلى ميادين المواجهة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال لوقف جرائمه بحق أبناء شعبنا".
ودعت الشعبيّة "أبناء شعبنا في القدس والضفة إلى المزيد من اجتراح التكتيكات والوسائل التي تستنزف العدو بكافة الأشكال الممكنة"، مُؤكدةً أنّ "ضمان استمرار مشاركة الشباب الثائر يستوجب تشكيل قيادة وطنيّة موحّدة تدير مفاعيل الاشتباك مع الاحتلال على الأرض، ومن خلالها تتشكّل لجان الحماية الشعبيّة التي تتصدى لعدوان الاحتلال وبطش مستوطنيه".

