في أول انتخابات تعددية، منذ 25 عاما، بدأ الناخبون في ميانمار بالتصويت في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد، ويتوقع أن تظهر نتائجها الاثنين.
ويتنافس في هذه الانتخابات حزب الاتحاد والتضامن والتنمية الحاكم، والمدعوم من الجيش، وحزب الرابطة الوطنية للديمقراطية، بزعامة أنغ سان سو كي، الذي يتوقع أن يحرز تقدما، على الرغم من أن زعيمته ممنوعة من الترشح للرئاسة.
وقالت وكالات أنباء دولية إنه بعد نصف قرن من الحكم العسكري، ومع حرمان المسلمين" الروهيجيا "من حق التصويت، وقفت طوابير طويلة أمام مراكز التصويت ، وخرج الناخبون منذ ساعات الفجر الأولى.
غير أن منظمات حقوق الإنسان إن مئات الآلاف من المسلمين توجهوا إلى مراكز الاقتراع، لكنهم منعوا من التصويت، لأن النظام الحاكم في ميانمار (بورما) لا يعتبرهم مواطنين.
يذكر أن الأمم المتحدة تصنف "الروهيجيا" كأثر الأقليات اضطهادا في العالم.

