نعت الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المغربي، اليوم الجمعة "نصير فلسطين الدكتور سماح إدريس رئيس تحرير مجلة الآداب اللبنانية، المنارة الفكرية للثقافة التحررية والرمز الأدبي للمقاومة والمدرسة التي تخرج منها أجيال من المثقفين العرب".
واعتبرت الكتابة الوطنية في بيانٍ لها وصل "بوابة الهدف"، أنّ "رحيل المثقف العضوي سماح إدريس خسارة ليس للبنان وفلسطين فقط هي خسارة جسيمة للشعوب العربية التي تقاوم الاستبداد والصهيونية وتعتبرهما وجهان لواقع واحد، واقع الاغتراب والشقاء؛ فليس من الغريب أن يكون الراحل عضوًا مؤسسًا لحملة "مقاطعة داعمي إسرائيل في لبنان" منذ العام 2002".
ولفتت الكتابة الوطنية إلى أنّ "إدريس كان مقاومًا نشيطًا وصلبًا في هذه الجبهات معتبرًا أنّ المعركة هي واحدة.. معركة من أجل التحرير والقضاء على الاستيطان وإرساء الديمقراطية ومن أجل العدالة؛ كما يقف كل الأحرار بإجلال على إسهاماته التربوية من خلال إنتاجاته في أدب الطفل والفتيان، فالتربية سلاح وإرساء لقيم المقاومة والصمود والتضحية والاعتزاز".
وقدّمت الكتابة الوطنية باسم "أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء الكتابة الوطنية لحزب الطليعة الديموقراطي الاشتراكي بخالص العزاء لقيادة حركة الشعب اللبنانية وللشعبين اللبناني والفلسطيني"، مُؤكدةً أنّ "أكبر عزاء هو العهد بأن نبقى أوفياء للمبادئ والقيم التي قاوم من أجلها الفقيد وضحى من أجلها شهداؤنا الأبرار".

