Menu

يادلين مع استئناف المحادثات النووية: "إسرائيل" في موقع ضعيف وبدون أي خطة

بوابة الهدف - ترجمة خاصة

قال الجنرال عاموس يادلين الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية الصهيوينة (أمان) في لقاء إذاعي أن "إسرائيل" في نقطة ضعف في الفترة التي سبقت استئناف المحادثات النووية مع إيران، كما شدد على المخاطر الكامنة في الاستراتيجية الأمريكية.

جاءت المقابلة اليوم (الإثنين) تزامنًا مع استئناف المحادثات النووية: في العاصمة النمساوية فيينا، اليوم بغياب الولايات المتحدة الأمريكية بطلب إيراني كون الولايات المتحدة انسحبت أصلاً من الاتفاق النووي مع إيران.

وحذر يادلين من الخيارات الخطيرة التي قال إنها مطروحة على الطاولة في المحادثات مع إيران حيث "إيران تأتي واثقة من نفسها ومطالبها عالية. إذا لم يقدم الأمريكيون المزيد من التنازلات، فإننا نتجه نحو أزمة أو انفجار".

وأوضح يادلين أنّ "إسرائيل" في نقطة انطلاق ضعيفة لهذه المحادثات، لأنه سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا، فإن قدرة "إسرائيل" على المناورة تقل، خاصة بسبب استراتيجية "الأقل مقابل الأقل" الأمريكية. وجادل بأن المطالب الإيرانية أصبحت أكثر صعوبة على الأمريكيين، وبالتالي فإن هؤلاء بدورهم من المرجح أن يتراجعوا عن بعض العقوبات، مضيفًا: "هناك بالتأكيد مثل هذا الخطر".

وقال يادلين "على أي حال، فإن الاتفاق الذي سنصل إليه ليس اتفاقًا تريده إسرائيل. العودة إلى الاتفاقية من عام 2015 هي أيضًا اتفاقية أسوأ، لن نكون سعداء حقًا إذا عدنا إلى هذه الاتفاقية". بالإضافة إلى ذلك، أوضح أين أخطأت "إسرائيل" في استراتيجيتها: "في 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق، لم ننام على حذر، بل تخلى عن الحراسة، ولم نعد أي خطة".