Menu

بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني

حزب العمال التونسي يؤكد انحيازه المبدئي لفلسطين شعبًا وقضية

تونس - بوابة الهدف

جدد حزب العمال التونسي، اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني التأكيد على انحيازه المبدئي ل فلسطين شعبًا وقضية.

وجدد الحزب، في بيان صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه، العهد للشعب الفلسطيني وحركته الوطنية المقاومة وفعالياته النضالية المختلفة ومنها حركته الأسيرة داعيًا كل الأحرار في الوطن العربي والعالم إلى مضاعفة الجهود من أجل إسناد نضال الشعب الفلسطيني من أجل تحرره الوطني الكامل والناجز بدحر الاحتلال وتفكيكه وفرض حق العودة وبناء دولة فلسطين العربية الديمقراطية العلمانية على كامل أرض فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس .

وأهاب بكل قوى الحرية والتقدم أن تنشّط كل أشكال المساندة والتضامن وعلى رأسها مقاطعة العدو الصهيوني وفضح جرائمه وتأكيد طابعه العنصري والإرهابي والتصدي لكل أشكال التطبيع معه وخاصة التي تخترق البلاد العربية لتصفية الحق الفلسطيني.

وأكد على قناعته بأنّ الطريق الأقصر لتحرير فلسطين هو الكفاح الوطني الشامل وعلى رأسه الكفاح المسلح، كما يجدد قناعته العميقة بأنّ وحدة الحركة الوطنية الفلسطينية السياسية والتنظيمية كخطوة جوهرية لوحدة الشعب في وجه المحتلّ هي خطوة لازمة وحاسمة للانتصار.

ودعا الحركة الوطنية الفلسطينية إلى عدم التفريط في مكاسب معركة سيف القدس التي صاغت معادلات جديدة في إدارة الصراع مع العدو على كامل أرض فلسطين وحدودها، والى الانتباه لكل المؤامرات التي يضطلع بها الجناح التصفوي الماسك بسلطة رام الله مسنودا بأنظمة الخيانة العربية، مشددًا على أنّ "صون الوحدة وصهر الكل الفلسطيني في حركة نضال متصاعد دفاعا عن الحقوق غير القابلة للتصرف، هو الرد الأسلم والمفيد لقضية فلسطين وشعبها حاضرا ومستقبلا".

واعتبر أنّ تصاعد موجة التطبيع الرسمي للأنظمة العربية يؤكد طبيعتها وحقيقة ارتباطها بالامبريالية والصهيونية كوكيلة وحليفة لها وكمعادية للقضية الفلسطينية بما يطرح على الشعوب والجماهير والقوى الوطنية على طول الوطن العربي مضاعفة الجهد لفضح حجم التآمر الذي تقوم به هذه الأنظمة مثل ما قام به النظام المغربي من إمضاء اتفاقيات أمنية ستكون لها تداعيات خطيرة على مجمل منطقتنا المغاربية والشمال افريقية والعربية، فالنظام المغربي مستعد مقابل مساندة احتلاله للصحراء الغربية أن يقوم بأقذر المهمات والأدوار بما فيها تحويل المغرب إلى منصّة مراقبة وتدخل وقصف.

كما دعا كل القوى الوطنية في تونس إلى إيجاد إطار تنسيقي لفرض سنّ قانون لتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، هذا التطبيع الذي يتصاعد في المجالات التجارية والأكاديمية والرياضية والجمعياتية، وإلى الضغط على الدولة من أجل الخروج من الصمت المتواطئ وإبداء موقف صريح ضدّ الاتفاقية الأمنية التي أمضتها الحكومة المغربية مع حكومة العدو نظرا لتداعياتها المباشرة على تونس وأمنها وشعبها.