Menu

واستغلال تعثّر مفاوضات فيينا..

مساعٍ "إسرائيلية" لتفعيل الخيار العسكري ضد إيران

فلسطين المحتلة _ بوابة الهدف

أعلنت وسائل إعلام "إسرائيلية"، عن سعي "إسرائيل" لاستغلال تعثّر مفاوضات فيينا حول النووي الإيراني، لدفع واشنطن لاتخاذ سياسات أكثر حزماً في مواجهة إيران.

وذكرت "القناة 12" العبرية، أنّ وزير الجيش بيني غانتس، يعتزم خلال زيارته إلى واشنطن الخميس المقبل، ممارسة ضغوطات على المسؤولين في البيت الأبيض في محاولة لدفعهم إلى تعزيز العقوبات المالية المفروضة على طهران، واستخدام خيار عسكري ضد إيران.

وصرَح المراسل العسكري للقناة، نير دفوري، أنّ "إسرائيل ستطالب الولايات المتحدة بتفعيل الخيار العسكري في محاولة لجلب الإيرانيين إلى طاولة المفاوضات في فيينا، وهم أكثر مرونة"، لافتًا إلى أنّ "العمل العسكري لا يعني بالضرورة استهداف منشآت نووية إيرانية، ويمكن أن يتمثل بقصف قاعدة إيرانية في اليمن أو ممارسة ضغط من شأنه أن يزحزح الإيرانيين عن الموقع الذي كانوا ينغرسون به في الأسابيع الأخيرة".

وأوضح أنّ "برنياع وغانتس سيسعيان إلى التنسيق مع البيت الأبيض بشأن ما يسمى بالخطة البديلة لمواجهة إيران خلال زيارتهما لواشنطن، في إشارة إلى استنفاد الخيار الدبلوماسي، والتلويح بالخيار العسكري، ورئيس الموساد سيؤكد أنّ إسرائيل ستواصل الأنشطة التي تقوم بها، بما في ذلك الأعمال السرية التي ترد في تقارير وسائل الأعلام الأجنبية، وسيشدد على أن ذلك لا علاقة له بالمفاوضات التي يمكن إجراؤها بالتوازي".

وأضاف: "بالنسبة لبرنياع وغانتس فإن هذا التوقيت يشكل الفرصة الأمثل "لإسرائيل" لممارسة الضغط على الولايات المتحدة بهذا الشأن"، مضيفًا إنّ "الرسالة التي سيحملها غانتس للمسؤولين في البيت الأبيض هي أن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي في مقابل المفاوضات التي تراوح مكانها مع إيران".

وحسب دفوري، سيؤكّد غانتس للمسؤولين في البيت الأبيض، أنّ "إسرائيل لا تعتزم الدخول في مواجهة علنية مع الإدارة في واشنطن، وأن استمرار التنسيق والتعاون أمر حاسم بالنسبة "لإسرائيل".

ووفقًا لهيئة البث "الإسرائيلية" ("كان 11")، سيحاول رئيس جهاز الموساد، برنياع، الذي يسافر إلى واشنطن الليلة، وغانتس، إقناع واشنطن بضرورة معاقبة طهران على مواصلة عمليات تخصيب اليورانيوم، وسيوضحان للمسؤولين في البيت الأبيض أنه "إذا فشلت المباحثات في فيينا، إسرائيل جاهزة للعمل".

واقتبست القناة عن رئيس الحكومة "الإسرائيلية"، نفتالي بينيت، تصريحات صدرت عنه صباح الأحد، بأنّ "الوقت حان لاستخدام سلة أدوات أخرى مقابل إسراع إيران في مجال التخصيب، وعلى إيران أن تبدأ بدفع أثمان خروقاتها".

وكانت "إسرائيل" قد صعدت من تهديداتها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، مع استمرار المفاوضات الدولية معها حول برنامجها النووي في فيينا، في تصريحات تعكس خشية "إسرائيلية" من أنّ تؤدي المفاوضات إلى رفع العقوبات عن إيران بمقابل العودة إلى الاتفاق الدولي لعام 2015.

ويأتي ذلك في ضوء استمرار المفاوضات التي تعقد تحت رعاية الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى عودة الولايات المتحدة للاتفاق الذي انسحبت منه إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، في أيار/ مايو 2018، عبر رفع العقوبات الأميركية مقابل عودة طهران للوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق العام 2015.