وجّه سفير كوبا في لبنان ألكسندر بييسير موراغا، أمس الأربعاء، شكره وتقديره للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على دعمها لكوبا، خاصة في هذا الوقت العصيب الذي تمر به.
جاء ذلك خلال زيارة السفير موراغا لمكتب الجبهة في بيروت، مودّعًا، والذي كان باستقباله وفد تقدمه مسؤول الجبهة في لبنان مروان عبد العال.
وسلم عبد العال السفير الكوبي درع الجبهة الذي يمثل الروح الكفاحية بين الشعبين الكوبي والفلسطيني، والذي يحمل عبارة (الوطن او الموت).
وأكد عبد العال، عمق العلاقة والصداقة الفلسطينية الكوبية، شاكرًا له على الزيارة، وعلى الدور الذي قام به في المنطقة، متمنيًا له التوفيق بمهامه الجديدة.
جدير بالذكر أنّ الجبهة الشعبية تجمعها علاقات قوية ومتينة مع كوبا، لطالما عبّرت عنها وعن تضامنها، إزاء ما تتعرض لها من حملات هجومية داخلية وخارجية، بالإضافة إلى الحصار الأمريكي الظالم المفروض عليها منذ ما يزيد عن خمسة عقود.
ودائماًُ ما تؤكد الجبهة على إدانتها للحصار المستمر على كوبا طيلة هذه العقود، باعتباره وصمة عارٍ في جبين الإنسانية، وما يمثل موقف الولايات المتحدة وسلوكها العدائي ضدّ الشعب الكوبي وثورته.
وتفرض واشنطن حصارا اقتصاديا وتجاريا وماليا على كوبا منذ 19 أكتوبر 1960، بعد سنتين فقط من قيام الثورة الكوبية، وهو الحصار الذي يعد الأطول في التاريخ الحديث.
ومنذ ذلك التاريخ تفرض الولايات المتحدة وإدارتها المتعاقبة عقوبات على الحكومة في هافانا.
وألحقت العقوبات الأمريكية المشدّدة أضرارا كبيرة بالسياحة والاستثمارات في الجزيرة وقلّصت كذلك وارداتها من المحروقات.

