Menu

السويد تقدم 5,7 مليون $ لدعم غزة عبر (أونروا) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي

ستوكهولم - بوابة الهدف

قدمت السويد بـ5,7 مليون دولار لدعم جهود الإنعاش المبكر في قطاع  غزة عبر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) وبرنامج مساعدة الشعب الفلسطيني التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويهدف البرنامج إلى استعادة الوصول إلى الخدمات الأساسية وسبل العيش اللائقة لسكان غزة وضمان السكن الآمن والظروف المعيشية للنازحين داخليًا والأسر غير اللاجئة المعرضة للمخاطر واللاجئين الذين دمرت منازلهم أو تضررت نتيجة الحرب الأخيرة على قطاع غزة.

وسيقدم البرنامج مساعدة عاجلة للأسر الأشد عرضة للمخاطر في قطاع غزة من خلال تأمين فرص العمل التي تشتد الحاجة إليها وتوفير دعم المأوى للاجئين وغير اللاجئين.

وسيركز البرنامج على أربعة مكونات رئيسة، وهي التعامل مع الأنقاض، والمعونة النقدية للمساكن المؤقتة، وإعادة التأهيل الجزئي الفوري للمساكن والوظائف الكريمة قصيرة الأجل لاستعادة سبل العيش.

بدوره، قال السيد توماس وايت مدير شؤون "الأونروا" في غزة: "إن هذا حقا مثال رائع للشراكة بين وكالات الأمم المتحدة التي تعمل كوحدة واحدة لخدمة سكان غزة والتي أصبحت ممكنة بفضل قيادة ودعم الوكالة السويدية للتنمية الدولية".

وأضاف: سيخلق هذا التبرع السويدي السخي فرص عمل كريمة قصيرة الأجل لـما مجموعه 525 شخصا مثلما سيوفر سبل الوصول إلى فرص العمل الإلكتروني لمئة وعشرين شابا آخر في غزة. بالإضافة إلى ذلك، ستحصل 1,000 عائلة لاجئة ممن نزحت من مساكنها خلال الحرب على غزة في أيار 2021 على الدعم على شكل مساعدات نقدية للمأوى الانتقالي من خلال الأونروا، لافتة إلى أنّ  الأولوية للأسر التي تعيلها النساء والأشخاص ذوي الإعاقة ويزودها بالمعونة النقدية لتلبية احتياجات إقامتها.

ومن ناحيتها، أكدت الممثلة الخاصة لمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إيفون هيل، أن الحرب على غزة في أيارالماضي قد عطلت بشكل كبير حياة الناس وفاقمت الظروف الاجتماعية - الاقتصادية المتردية بالفعل.

وقالت هيل: "إن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ملتزم بإحداث فرق وتحسين الظروف المعيشية لسكان غزة. إن التبرع المقدم من السويد سوف يخلق فرص عمل تمس الحاجة إليها، ويعزز صمود سكان غزة ويساعد على استعادة حياتهم وسبل معيشتهم".