كشفت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الخميس، عن وجود ثغرة أمنية خطيرة أظهرت تحركات ضابط من وحدة الأمن الشخصي التابعة لجهاز الأمن العام "الإسرائيلي" “الشاباك”، خلال مرافقته لرئيس الحكومة الحالي نفتالي بينيت، والسابق بنيامين نتنياهو، في رحلاتهم الخارجية وكذلك الداخلية.
ووفقاً لتقرير نشرته الصحيفة، فإن ضابط الأمن يشارك تحركاته عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أثناء ممارسته للرياضة وخاصة الركض، خلال المهام الرسمية أو الزيارات السرية التي يقوم بها رؤساء الوزراء "الإسرائيليين" المذكورين، حيث كان يتركهم في بعض الفترات داخل الفنادق ويتوجه لممارسة الرياضة.
وأشارت إلى أنه خلال زيارة بينيت للإمارات منذ أيام، مارس الرياضة مجددًا، ونقلت ساعة Garmin Phoenix 5 التي يستخدمها، بيانات موقعه عبر شبكات التواصل الاجتماعي للرياضيين الذين يشاركونه بعض التدريبات.
وأظهر التقرير بعض الزيارات السرية التي قام بها حارس الأمن مع مسؤولين كبار بينهم نتنياهو، مثل أنه في 15 ديسمبر/ كانون أول 2019 كان في إحدى الدول الافريقية، وفي 7 يناير/ كانون ثاني 2020 كان في دولة افريقية أخرى، وفي يوليو/ تموز 2018 سافر نتنياهو إلى موسكو وتوجه حينها لممارسة الرياضة في منطقة قريبة من الفندق الذي كان فيه نتنياهو، وفي المساء رافق الأخير إلى مباراة كرة قدم بين كرواتيا وانجلترا في نصف نهائي بطولة كأس العالم، ومن هناك ذهب في إجازة خاصة إلى إيطاليا.
ووفقًا للصحيفة، فإن بعض الزيارات التي قام بها بينيت ونتنياهو كانت سرية ولا يعلم بها الجمهور "الإسرائيلي"، ولكن تحركات الضابط كشفت عن مكانهم.
يذكر أن هناك بعض التطبيقات للرياضيين تكشف عن أماكن وجودهم وتحركاتهم خلال التدريبات أو ممارسة رياضة معينة وما يحققونه من إنجازات ويمكن مشاركتها مع بعضهم البعض عبر شبكات التواصل الاجتماعي.

