أقرّ جيش الاحتلال خطة طويلة الأمد لتخفيض ميزانية الجيش، في الأعوام القادمة، وتركيز قدراته على العمليات القتالية والاستخباراتية.
وتتضمّن الخطة التي يترأسها القيادي "الإسرائيلي" في الجيش جادي آيزنكوت، تقليصات في أعداد الموظفين، إلى 40 ألف.
كما تشمل الخطة تخفيض ربع التكاليف في مؤسسات الجيش في الجبهة الداخلية، ودمج الوحدات اللوجيستية، وإغلاق كتيبة إقليمية.

