Menu

الوزير عوّاد: الشلالدة أُعدم بسبب صمت العالم عن جرائم إسرائيل

صور من فيديو يُوثّق عملية الاقتحام

بوابة الهدف_ الضفة المحتلّة

طالب وزير الصحة الفلسطيني د.جواد عواد، اليوم، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة لحماية الشعب الفلسطيني من "آلة القتل الإسرائيلية"، بعد ساعات من إعدام قوة خاصة "مستعربين" للشاب عبد الله عزام الشلالدة "27 عاماً" بالرصاص الحي، داخل المستشفى الأهلي ب الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقال الوزير عوّاد في تصريح له:  إن إعدام الشلالدة على يد المستعربين "الإسرائيليين" هو دليل واضح على أن دولة الاحتلال لا تقيم وزناً لكل المواثيق الدولية والإنسانية. مشدداً على أن صمت العالم هو الذي أعطى الجرأة للاحتلال بأن يقتحم المستشفيات الفلسطينية، وقتل من فيها.

وناشد وزير الصحة العالم الحر ومنظمات حقوق الإنسان للتدخل الفوري لوقف إرهاب الاحتلال، وحماية المرافق الصحية الفلسطينية والمرضى.

وكان عشرات المستعربين المسلّحين اقتحموا المستشفى الأهلى مُتنكّرين، وأعدموا الشاب عبد الله، كما اختطفوا ابن عمّه المصاب عزّام شلالدة.

هذا وزعم مدير الارتباط العسكري "الإسرائيلي" بالخليل، كميّل حاج، أن الشاب عزّام مطلوب للاحتلال بدعوى تنفيذ عملية قبل 3 أسابيع، وأن القوات الخاصة التي اقتحمت المستشفى لم تتعرض للطواقم أو الأجهزة الطبية بالمشفى.

مضيفاً في بيان له أنّ الشاب عزّأم الذي اختطف، نُقل إلى مستشفى "إسرائيلي" لاستكمال علاجه الذي شارف على الانتهاء، حسب زعمه.