Menu

بعد الفشل اللوجستي في أيار..

العدو يفكر بسائقين "حريديين" بدلاً من الفلسطينيين لشاحنات الجيش الثقيلة

بوابة الهدف - متابعة خاصة

بعد الفشل اللوجستي في العدوان الأخير على غزة في شهر أيار الماضي في معركة سيف القدس (حارس الجدران في المصطلح الصهيوني)، والذي تمثل في امتناع السائقين الفلسطينيين من الداخل عن الاستجابة لنداء الجيش الصهيوني لقيادة الناقلات والشاحنات الثقيلة، أفاد تقرير صحفي في الكيان أنه استعدادًا "للحملة" القادمة على غزة، ولتلافي هذا الإحباط، وكجزء من التخطيط اللوجستي، قرر الجيش الصهيوني إيحاد بدائل للسائقين العرب في الحالات التي يرفضون فيها المهام. حيث من المعروف أن الجيش الصهيوني يتعامل مع مقاولين فرعيين لتوفير دعم لوجستي مختلف الأشكال، ومن ضمنه توفير السائقين للعربات العسكرية الكبيرة.

وأشار التقرير إلى أن الجيش ينوي الاستعانة بسائقين حريديين، سيشكلون حصة كبيرة من المشروع حيث سيتم تجنيد المئات منهم لهذا الغرض بالذات.

وقال مصدر مقرب من المشروع الذي يجري فحصه من قبل الجيش الصهيوني: "هناك تفاهم بعد العملية الأخيرة على أن الاعتماد على السكان العرب في أوقات الطوارئ يمثل إشكالية"، بالإضافة إلى هذه الأمور، قالت مصادر في الجيش الصهيوني: "في الماضي، كانت هناك عملية تفكير أولية لتجنيد جنود في مواقع قيادة احتياطية. كما ذكرنا، الفكرة هي مجرد فحص أولي".

ورد المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني على المنشورات إنه "كجزء من الخطة الإستراتيجية الشاملة لتوسيع تجنيد اليهود المتدينين في الجيش الإسرائيلي، يتم صياغة عدد من الطرق إلى جانب استمرار وجود الطرق القائمة من أجل تمكين مجموعة متنوعة من الخدمات طرق للسكان الأرثوذكس المتطرفين. وأحد المسارات في البرنامج هو مسار الجهاز لقيادة الشاحنات الثقيلة والخدمة في ظل ظروف ملائمة".