فاز مرشح تحالف "الموافقة على الكرامة، اليساري غابرييل بوريك، بالانتخابات الرئاسية التشيلية، بعد فوزه في الجولة الثانية أمس الأحد.
وبفوز بوريك، فإنه يصبح أصغر رئيس منتخب في تشيلي، علماً أنه حقق فوزاً بأكثر من 11 نقطة على منافسه اليميني المتطرف خوسيه أنطونيو كاست، من "الجبهة الاجتماعية المسيحية".
وقال بوريك البالغ العمر 35 عاماً في مكالمة هاتفية متلفزة مع الرئيس المنتهية ولايته، سيباستيان: "سأكون رئيساً لكل التشيليين، لمن صوّتوا لي، ولمن لم يصوّتوا"، مؤكداً على أن الاستقرار اليوم يعني تغييرات وتغييرات تدريجية والتقدم خطوة بخطوة حتى لا نبتعد عن الطريق، أن ما لا يمكننا فعله هو الاستمرار على نفس المنوال.
هذا وهنأ قادة القارة اللاتينية بورييك بفوزه بالانتخابات الرئاسية، معتبرين أن انتخاب بوريك يمثّل انتصاراً شعبياً تاريخياً.
وهنأ الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل بوريك قائلاً: "تهانينا الحارة لغابرييل بوريك لانتخابه رئيساً لتشيلي.. انتخاب بوريك يمثل انتصاراً شعبياً تاريخياً".
وأضاف كانيل في تغريدة على تويتر: "نؤكد على الإرادة لتوسيع العلاقات الثنائية والتعاون بين الشعبين الحكومتين".
بدوره، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في تغريدة مماثلة: "نهنئ تحالف الموافقة على الكرامة على انتصاره، وأهنئ الرئيس التشيلي المنتخب حديثاً، غابرييل بوريك. أحيي شعب سلفادور أليندي وفيكتور هارا على انتصارهما المدوي على الفاشية ".
من جهته، قال رئيس الأرجنتين، ألبرتو فرنانديز "أود أن أهنئ غابرييل بوريك على انتخابه رئيساً للشعب التشيلي الحبيب"، مضيفاً: "يجب أن نحمل على عاتقنا الالتزام بتقوية أواصر الأخوة التي توحد بلادنا والعمل معاً في المنطقة لوضع حد لعدم المساواة في أميركا اللاتينية".

