كشفت عائلة الأسيرة شروق دويات، اليوم الاثنين، أنّ المحامية حنان الخطيب حصلت على موافقة لزيارة الأسيرات الثلاثة مرح باكير وشروق دويات ومنى قعدان اليوم في تمام الساعة الثانية عصرًا.
وشرحت والدة الأسيرة دويات، في اتصال هاتفي مع "بوابة الهدف" تفاصيل التوتر القائم بين الأسيرات والسجان الصهيوني قائلةً إنّ "إدارة السجن تنكرت لحقوق الأسيرات التي راكمنها بنضالهن، إذ منعت منذ ثلاثة أشهر عنهن الزيارة، وعليه أخذت الأسيرات خطوة احتجاجية، قبل نحو أسبوع، بالامتناع عن الخروج من زنازينهن لمدة 3 أيام حتى تسمح لهن إدارة السجن باتصال تلفوني مع عائلاتهن.
وأكدت أنّ الاتصال الهاتفي هو الوسيلة الوحيدة حاليًا للتواصل مع الأسيرات قبل عزلهن، مضيفةً: بعد أن انصاعت إدارة السجن لإرادتهن بدأت إدارة السجن بالانتقام منهن بفرض القرارت التعسفية عليهن، وتمثلت بنقلهن عنوة بين الزنازين، وانتهاك خصوصيتهن.
وفي التفاصيل أوضحت أنّ السجانين طلبوا يوم الثلاثاء ليلًا من الأسيرات في الزنزانة رقم 11 التي تقبع بها شروق وملاك نورهان وروان سمحان وأخريات للخروج منها وافراغها بشكل كامل، فرفضن ذلك بشكل قاطع، وطلبن تأجيل القرار حتى الصباح.
وأضافت: رفضت سلطات الاحتلال طلب الأسيرات بإمهالهن حتى الصباح وبدأ السجانون بالاعتداء عليهن بالضرب المبرح، وأخرجوهن عنوة من زنازينهن؛ وعليه احتجّت الأسيرات على الاعتداء؛ فقمعت إدارة السجون جميع الأسيرات بالضرب الوحشي والنقل عنوة.
وبينت أن الوسيلة الوحيدة حاليًا للتواصل مع الأسيرات في السجون من خلال المحامين إلا أن المحامين منذ يوم الخميس الماضي لم يسمح لهم بالالتقاء بالأسيرات، ورغم وجود معاد مسبق لزيارة الأسيرات في السجون يوم الخميس الماضي إلا أن إدارة السجون رفضت ذلك وعلقت الزيارة، كي تحجب عنا أخبارهن، وتقطع تواصلهن مع العالم الخارجي بشكل كامل.
وختمت: منذ نحو 20 يومًا تمكنا بعد جهود مضنية من ادخال ملابس شتوية إلى الأسيرات بمساعدة من المحامية تغريد جهشان.
يشار إلى أنّ سلطا الاحتلال الصهيوني تتهم الأسيرة المقدسية شروق دويات بمحاولة تنفيذ عملية طعن، وعليه صدر بحقها حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 16 عامًا وغرامة مالية قدرها 80 ألف شكيل، بذلك فإن دويات صاحبة أعلى المحكميات بين الأسيرات.

