قالت الخارجية الروسية اليوم ان مصير الرئيس السوري بشار الأسد يجب ان يبقى خارج اطار النقاش في لقاء "فيينا" المرتقب والمعني ببحث سبل تسوية النزاع في سوريا.
ولفتت إلى ان بيان جنيف الموقع في 30 يونيو 2012 الذي نص على ان تحديد مصير الرئيس السوري شان يقرره الشعب السوري بنفسه.
وذكرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية "ماريا زخاروفا" أن مواقف الدول المشاركة في لقاء فيينا حول مصير الاسد متضاربة تماما، موضحةً أن الاهتمام يجب ان ينصب بالدرجة الاولى على القضايا الاساسية للتسوية السياسية وكذلك الاتفاق حول كيفية بلورة قوائم المنظمات الارهابية في سوريا وقوائم المعارضة المعنية بالتفاوض مع الحكومة السورية، على حد قولها.
يشار الى ان لقاء موسع تشارك فيه الدول المعنية بالأزمة السورية وممثلون عن المنظمات الدولية الاقليمية سيعقد في فيينا الأسبوع المقبل بهدف مناقشة أسس تسوية النزاع في سوريا.

