Menu

خلال مشاركته بقداس منتصف الليل

رئيس الوزراء: العيد يجمعنا والاحتلال يفرّقنا بالحواجز والجدار

بيت لحم - بوابة الهدف

 

شارك المئات من الفلسطينيين ومن جنسيّاتٍ أجنبيّةٍ في قدّاس منتصف الليل في كنيسة المهد ببيت لحمْ التي شهدتْ أجواءً احتفاليّة ً رغم القيود التي فرضها جيش الاحتلال.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الذي حضر نيابة عن الرئيس محمود عباس: "نحن في كل عام نحتفل بعيد الميلاد، بإضاءة شجرة وبالأنوار، والنور رمز الميلاد، وهو يعطي الأمل الذي هو رسالة كل الأديان، والكل يريد العيش بسلام مبني على الحق والعدل وكرامة الإنسان، والاحتفالات في فلسطين فيها بهجة العيد، فالعيد يجمعنا والاحتلال يفرّقنا بالحواجز والجدار الذي يلف القدس وبيت لحم، والحصار على غزة".

وأضاف: "في فلسطين خريطة طريق تبثّ فينا الأمل وتدفع بدم جديد في المؤسسة الفلسطينية، فأمامنا انعقاد المجلس المركزي بداية العام المقبل والمؤتمر الثامن لحركة فتح، والمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية، هذه الخريطة ستأخذنا إلى الأمام من أجل أن نجدد الروح الديمقراطية في مجتمعنا نحو الوصول إلى انتخابات عامة للمجلس التشريعي والرئاسة تكون مدينة القدس جزءاً لا يتجزأ منها".

وحضر إلى جانب اشتية بطريرك القدس للاتين بيير باتيستا بيتسابالا، ونائب حارس الأراضي المقدسة الأب دوبرومير جاستيل، وممثل الملك عبد الله الثاني، وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس رمزي خوري، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والدينية والسلك الدبلوماسي.

واحتفلت الطوائف المسيحية التي تسير بحسب التقويم الغربي، أمس الجمعة، بعيد الميلاد المجيد، وسط جائحة كورونا ووفق التقيّد بالبروتوكول الصحي. فيما لم يسمح الاحتلال هذا العام سوى لـ 468 مسيحياً من قطاع غزة بالمشاركة.