أعلنت مصادر طبية صهيونية صباح اليوم الخميس، عن مقتل شاب بجريمة إطلاق نارٍ في يافا بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948.
وبحسب موقع عرب 48، فإن الشاب وهو في الثلاثينات من عمره، أصيب بجراح حرجة، إثر إصابته بعيار ناري في رأسه، مشيراً إلى أن الجريمة وقعت في شارع "كيدم" في يافا.
ونقل المصاب وهو بحالة حرجة إلى مستشفى "إيخلوف" في "تل أبيب"، علماً أنه كان فاقدا للوعي عند وصول طواقم الإسعاف التي تلقت بلاغا عن الجريمة في الساعة 21:15، من ليل أمس
وزعمت الشرطة الصهيونية، في بيان، أنها فتحت ملفا للتحقيق في الجريمة؛ دون الإبلاغ عن اعتقال أي مشتبه به.

ويشهد المجتمع العربي ارتفاعا مقلقا في أعمال العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في لجم هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع بأكمله.
وارتفعت حصيلة ضحايا الجريمة في الداخل المحتل، منذ مطلع العام الجاري إلى نحو 110 قتلى بينهم 16 امرأة، علمًا بأن الحصيلة لا تشمل جرائم القتل في منطقتي القدس وهضبة الجولان المحتلتين، كما أنها لا تشمل الشهيدين محمد كيوان من أم الفحم، وموسى حسومة من اللد، اللذين استشهدا خلال الهبة في أيار/ مايو الماضي.

