قُتل، اليوم الجمعة، شاب في الاربعينيات من عمره بجريمة إطلاق نار في مدينة ام الفحم في الداخل المحتل عام 48.
وذكر شهود عيان، أن الشاب اصيب إصابة بالغة جراء إطلاق النار عليه، وقد اقرت وفاته في المكان بعد فشل محاولات إنقاذه.
وفي السياق، وقعت فجر اليوم، جريمة إطلاق نارٍ أخرى قرب نادٍ ليلي في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، أدّت لإصابة شابٍ بجروحٍ خطرة.
وأفادت مصادر محلية بأنّ الشاب أصيب بنيران حارس النادي، بعد أن ردّ بإطلاق النار على شابين أطلقا الرصاص تجاه النادي.
وبحسب المصادر فإن المصاب في العشرينات من عمره، والذي أصيب برصاص حارس النادي الواقع في منطقة السعادة في حيفا.
وزعمت الشرطة أنّها أوقفت الحارس الذي يبلغ من العمر 46 عاماً للتحقيق معه، في حين ذكرت مصادر طبية أن سيارة إسعاف نقلت الجريح إلى مستشفى "رامبام" في حيفا، وهو فاقد الوعي ويخضع لتنفس اصطناعي.
وادّعت الشرطة أن خلفية الجريمة، التي وقعت في "جادة الهستدروت"، غير واضحة. مضيفةً في بيان أنها "شرعت بعمليات بحث عن مطلق النار الآخر، إلى جانب جمع أدلة وقرائن في موقع الجريمة في إطار التحقيق".
وتشهد البلدات الفلسطينية بالداخل المحتل، ارتفاعا مقلقا في أعمال العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس فيه الشرطة عن القيام بدورها في لجم هذه الظاهرة التي باتت تهدد المجتمع بأكمله.

