تتجهز بلدات الداخل المحتل عام 48 الأسبوع المقبل لحراك قُطري دفاعًا عن النقب الذي يواجه هجمة هدمة واستيطان شرسة غير مسبوقة من قبل سلطات الاحتلال.
وبحسب وسائل إعلام محلية، ستنطلق مظاهرات في مختلف بلدات الداخل يومي الجمعة والسبت المقبليْن ضد تصاعد الهدم ومخططات الاستيطان وتدمير الأراضي ومصادرتها في النقب.
وبحسب المعلومات الواردة، ستنطلق مظاهرة قطر ية أمام المكاتب الحكومية في بئر السبع يوم الأحد المقبل، بقرار من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل خلال اجتماع عُقد أمس السبت وسط تواجد شعبي ومشاركة سلطات محلية ومجالس إقليمية عربية ورؤساء لجان محلية قروية في النقب وجماهير من النقب.
وفي تصريحات صحفي، أكد عضو لجنة متابعة شؤون بدو النقب جمعة زبارقة، أن الحراك جاء استجابة لتحذيرات ونداءات رؤساء المجالس وجماهير النقب في ظل هجمة مسعورة ومخطط لاستهداف النقب أرضاً وشعبًا.
وقال زبارقة، إن النقب يتعرض لهجمة استيطانية تتجسد في أكثر من 12 مخططًا استيطانيًا بعضها قيد التنفيذ وأخرى تم الإعلان عنها مؤخرًا على لسان وزيرة داخلية الاحتلال شاكيد.
وأشار إلى أن المؤسسة "الإسرائيلية" كشفت عن مخططها لاستهداف أبناء النقب عبر توريطهم بقضايا السلاح، كما جاء
ولفت إلى الكشف عن زرع أسلحة بسيارات شبان من النقب مؤخرًا من أجل استهدافهم وتنفيذ حملة اعتقالات في صفوفهم، للتظاهر بأنه يتم محاربة الجريمة والسلاح، في وقت أشارت فيه الإحصائيات إلى أن النقب هو الأقل نسبة في جرائم القتل وضحاياه في الداخل.
وأكد ضرورة استمرارية الحراك الشعبي على مستوى الداخل من أجل التصدي لمخططات ضرب النقب واستهداف قراه وبلداته لصالح اليهود ومشاريع الاستيطان.
بدوره، أضاف رئيس مجلس القيصوم الإقليمي سلامة الأطرش، أن "النقب يتعرض لعدوان متصاعد منذ 4 شهور، من زيادة في وتيرة تدمير المنازل وتجريف وتحريش الأراضي لمنع السكن فيها وارتكاب اعتداءات من القوات الإسرائيلية تخللتها عملية إنزال عسكرية".
أردف: النقب يعاني على مدى عشرات السنين من مخططات ومؤامرات التهجير ومصادرة الأراضي، ولكن ما يجري في الأشهر الأربعة الأخيرة، هو عدوان غير مسبوق من حيث الشكل والحجم، وفي كل هجوم نشهد المئات من عناصر الشرطة والأمن والآليات.
كما وأعلن رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، أن الوقوف إلى جانب أهل النقب واجب وطني على الجماهير الفلسطينية كافة في الداخل من المثلث والجليل، مؤكداً أن الاحتلال يزرع الأحراش من أجل اقتلاع الإنسان من أرضه ولمحاصرة البلدات الفلسطينية ليس فقط في النقب وإنما في الداخل عامة.
ولفت إلى أن الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأراضي المزروعة في النقب بالمبيدات من أجل اقتلاعها، كما جاء.

