أجرى مستشفى العودة في قطاع غزة، عملية جراحية نوعية لسيدة تبلغ من العمر (37 عامًا)، حيث كانت تعاني من هبوط في المهبل، وفي جدار الرحم الأمامي والخلفي، وقد أجرت المريضة من حوالي ستة أشهر عملية جراحية في إحدى مستشفيات القطاع؛ لتصليح هبوط المهبل، وكانت النتيجة عدم تحسن المريضة تمامًا، وكان لابد من إجراء عملية جراحية ثانية لتثبيت الرحم، وذلك بوضع شبكة مرتبطة بالرحم، وتم تثبيتها بأسفل العمود الفقري، مع ربط جدار المهبل الأمامي والخلفي بهذه الشبكة، ورفعها للوضع الطبيعي، وهذا لأن السيدة ترغب بالحفاظ على الرحم.
وبيّنت المستشفى أنّ العملية تعتبر نوعية؛ لمدى تعقيدها، وصعوبة التعامل مع الجدار الخلفي للبطن، حيث أجرى هذه العملية الفريق الطبي في مستشفى العودة برئاسة الدكتور عدنان راضي، وبمساعدة الدكتور أسامة خالد شامية استشاري جراحة الأمراض النسائية والتوليد بألمانيا.
وأكد د. عدنان راضي أنّ "المريضة كانت تعاني من بروز الرحم خارج المهبل، وهذا يؤثر على الوضع النفسي، والاجتماعي؛ وعليه فإنّ عدم إجراء العملية في هذا الوقت سيؤثر على المريضة، وستكون أمام جوانب نفسية عنيفة، وعلاقة زوجية معدومة، وستكون معرضة للجفاف في الرحم، والتهابات مزمنة".
يُشار إلى أنّها ليست العملية النوعية الأولى التي تجريها مستشفى العودة، فقد تراكمت خبراتها على مر السنين في هذا المجال، وتسعى دومًا لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.

