أعلن نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الخميس، أن الأسير محمد نواره من رام الله، مضرب عن الطعام منذ ٥ أيّام، رفضًا لعزله الانفرادي في سجن "جلبوع".
وأفاد النادي، في تصريح له، بأن الأسير كان من المفترض أن ينتهي أمر عزله المستمر منذ ٦ شهور، إلا أنّ إدارة السجن أبلغته أنها ستجدد أمر عزله.
وبحسب تصريح نادي الأسر، أن الأسير نواره معتقل منذ عام ٢٠٠١ ومحكوم بالسجن المؤبد، كما جاء.
وفي 4 – يناير / كانون الثاني، انتصر الأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ 141 يومًا على السجان الصهيوني منتزعًا قرارًا بالإفراج عنه وإنهاء اعتقاله الإداري.
ويأتي ذلك، بعد معركة طويلة الأمد شارك فيها أكثر من 10 أسرى في سجون الاحتلال منهم: كايد الفسفوس ومقداد القواسمة وأحمد حمامرة، وعلاء الأعرج ورايق بشارات وشادي أبو عكر.
ومن الجدير ذكره أنّ غالبية الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام منذ مطلع العام الماضي، انتهت إضراباتهم باتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداريّ.
والاعتقال الإداري هو اعتقال دون تهمة أو محاكمة، يُحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، وفي كثير من الأحيان يتم تجديد أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير في اللحظات الأخيرة من مدة انتهاء أمر الاعتقال الإداري السابق.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
وغالبا ما يتعرض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدة ثلاثة أشهر أو ستة أشهر أو ثمانية؛ وقد تصل أحيانا إلى سنة كاملة.
يُشار إلى أنّ نحو 550 أسيرًا رهن الاعتقال الإداري، غالبيتهم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ومنهم من تجاوزت مجموع سنوات اعتقالهم أكثر من 15 عامًا.

