أفادت مصادر محلية، صباح اليوم الاثنين، بأن آليات الاحتلال هدمت منشأة وجرّفت أرضٍ في بلدة العيسوية، شمال شرق القدس المحتلة.
وأوضحت المصادر، أن آليات بلدية الاحتلال برفقة الشرطة اقتحمت بلدة العيسوية وهدمت "مغسلة مركبات".
وأضافت "بينما واصلت لليوم الثاني على التوالي عمليات التجريف التي بدأتها أمس، في أرض تعود لعائلة حارس المسجد الأقصى فادي عليان، المعتقل لدى الاحتلال منذ نهاية العام الماضي".
يُشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيونية، تواصل عمليات هدم الأبنية والمنشآت التابعة لمواطنين فلسطينيين بحجج وذرائع مختلفة أبرزها "عدم الترخيص"، بهدف فرض تغييرات ديموغرافية والانقضاض على الوجود الفلسطيني، ولتوسيع أطماعها الاستيطانية في مناطق القدس والضفة المحتلة.
وأكّد تقرير أصدره مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "أوتشا" في فلسطين في نوفمبر الماضي، على الارتفاع الملحوظ في عدد البيوت التي هدمتها سلطات الاحتلال لتبلغ نسبة ٢١٪ خلال هذا العام مقارنة بنفس الفترة من العام المنصرم.
كما أكّد التقرير أنّ عدد الذين هجروا من الفلسطينيين نتيجة الهدم والاستيلاء على منازلهم ارتفع بنسبة ٢٨٪ خلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام، هذا بالإضافة الى الارتفاع الحاد في عدد المنشآت التي تم هدمها او الاستيلاء عليها لتبلغ نسبة ٩٦٪ تقريباً في هذا العام مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

