Menu

أوميكرون يضرب من جديد..

الأثر على النظام الصحي والاقتصاد في كيان الاحتلال

بوابة الهدف - متابعة خاصة

رغم أن الكيان الصهيوني كان من الدول القليلة التي أعلنت رسميًا عن تلقيح جميع سكانها بلقاح كورونا، وقدمت نفسها كرائدة في السيطرة على المرض، إلا أنّ موجة أوميكرون التي تضرب الكيان حاليًا تضع في حيز التساؤل والتشكيك، حملة التباهي التي قادتها حكومة بنيامين نتنياهو، ومدى دقة الأرقام التي كان يصدرها الكيان سواء حول نسب الإصابة أو نتائج الفحص، ما يضع النظام الصحي في الكيان موضع التشكيك.

في هذا السياق تضرب موجة حادة من متحور أوميكرون، الكيان الصهيوني حاليًا، ووفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة صباح اليوم، ظهر إنه تم تشخيص إصابة 37884 شخصًا بكورونا أمس (الإثنين)، من أصل 332993 فحصًا مؤسسيًا تم إجراؤها - وبلغت نسبة الفحوصات الإيجابية 11.3٪.

وأظهرت البيانات أن هناك حاليًا أكثر من 185750 مريضًا نشطًا (واحد من كل 51 إسرائيليًا)، معظمهم قادمون من السلطات المحلية "الحمراء" - المجتمعات التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا.

كما أفادت الوزارة بأن المستشفيات تعالج حاليًا 700 شخص من الفيروس، 247 منهم في حالة خطيرة، 59 منهم متصلون بأجهزة التنفس الصناعي، وللمقارنة، بلغ عدد المصابين بأمراض خطيرة يوم الاثنين الماضي 117، وهو ما يمثل زيادة تجاوزت 100٪.

كما أفادت التقارير إصابة 62645 من تلاميذ المدارس بالفيروس، بزيادة ثلاثة أضعاف عن الأسبوع الماضي، عندما بلغ العدد 21.445. يوجد حوالي 94000 طالب حاليًا في الحجر الصحي.

وقالت الوزارة أيضًا إنه وفي يوم الإثنين ، تلقى 47670 "إسرائيليًا" جرعتهم الثانية من لقاح فيروس كورونا، مما يرفع العدد الإجمالي لمن تلقوا اللقاح الثاني عند 367670. ويوم الاثنين أيضًا، تلقى 11690 "إسرائيليًا" لقاحهم الثالث، وتم تطعيم 8334 للمرة الأولى - معظمهم تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا.

وقال البيان إنّه تم عزل 148503 شخصًا (تمت إضافة 36817 أمس) منهم 3743 من العاملين الطبيين المعزولين، من بينهم 502 من الأطباء. وتم عزل 1008 آخرين من الممرضين والممرضات و 2193 من المهن الأخرى.

وفي سياق متصل بهذه الموجه قدر محافظ "بنك إسرائيل"، في الكيان الصهيوني أمير يارون، أن تكاليف موجة أوميكرون التي تضرب الكيان حاليًا على اقتصاد الكيان تتراوح ما بين المليار والمليارين ونصف شيكل، وقد جاء هذا في إطار نقاش في اللجنة المالية يوم أمس الإثنين حول مزيانية "بنك إسرائيل" لعام 2022.

وفقًا ليارون، فإن الأزمة لم تصل بعد إلى عتبة التأثير على الاقتصاد على نطاق واسع (حدث اقتصادي كلي)، وبالتالي، في رأيه، يوصى بالاستمرار في كل نقطة على حدة. أي آليات التعويض، والتي تركز على الصناعات المتضررة. لكن المحافظ دعا الحكومة إلى الاستعداد بخطة طوارئ إذا لزم الأمر.

وقال يارون إن البنك قام بتقدير الضرر الاقتصادي نتيجة يوم العزلة، من صناعة إلى أخرى، وقام بحساب نسبة العمال الذين لايستطيعون العمل من المنزل، وبالتالي يحصلون على ضعف الأجر العادي، وعبر عملية حسابية تبين أن تكلفة يومية لعزل موظف تبلغ 273 شيكل، وفي سيناريو 15٪ من الاختبارات الإيجابية من أصل 30000 اختبار، فإن المبلغ يكون 123 مليون شيكل، إذا أخذت هذه التكلفة اليومية وتحدثت عن موجة من 10 أيام، يكون الحديث عندها عن 1.2 مليار شيكل في عشرة أيام تتضاعف في عشرين يومًا. وقال إنّ هذه التقديرات متعلقة بموجة قصيرة نسبيًا قد تبلغ عدة أسابيع، وهي ليست حدثًا يؤثر حتى الآن على الاقتصاد الكلي.

وطالب المحافظ المستوى السياسي بوضع خطط تستجيب لمعايير الاقتصاد الكلي، مثل تقديرات إيرادات الأعمال أو معايير العتبة الأخرى المتعلقة بنشاط الأعمال.

في سياق متصل، يقدم الخبراء في الكيان الصهيوني مخططًا جديدًا ومختلفًا للتعامل مع ارتفاع معدل الإصابة بالمرض في "إسرائيل" في موجة أوميكرون. في ظل فقدان السيطرة على مدى انتشار العدوى والخطر المتوقع من قصور في النظام الصحي، اقترح الخبراء الليلة الماضية (الاثنين) محاولة السيطرة على العدوى وإبطاء المراضة بخطوات سهلة نسبيًا لتقليل الحوادث. والتجمعات الكبيرة بنسبة 20 بالمائة. قد يساعد ذلك في تقليل معدل الإصابة بالأمراض بنسبة تصل إلى 50 بالمائة وبالتالي إبطاء معدل الإصابة في "إسرائيل".