شهدت العاصمة السودان ية الخرطوم، اليوم الخميس، مظاهرات جديدة للمطالبة بحكم مدني ديمقراطي كامل في البلاد، حيث تجمّع المتظاهرون في أحياء بري والمنشية والرياض والطائف والجريف وسوبا والمجاهدين والمعمورة، قبيل التوجه إلى النقطة الرئيسية للمظاهرة في "الستين"، أكبر شوارع الخرطوم.
ونفذت مجموعة من القضاة وقفة احتجاجية، أمام مقر رئاسة الجهاز القضائي في الخرطوم، رفضًا للانتهاكات بحق المتظاهرين السلميين، وللمطالبة بالحكم المدني الكامل.
يُذكر أنّها أوّل دعوة للمظاهرات عقب أخرى وقعت الاثنين الماضي، وأسفرت عن سقوط 7 قتلى و167 إصابة بينها 52 بالرصاص الحي، وفق لجنة أطباء السودان.
من جهتها، أطلقت قوى الحرية والتغيير السودانية المعارضة، عقب هذه الانتهاكات دعوة لبدء عصيان مدني شامل لمدة يومين ردًا على "سقوط قتلى من المتظاهرين".
وأوضحت القوى في بيانٍ لها، أنّ "الهدف من العصيان المدني هو تجميع القوى الثورية وتوحيدها والاستعداد لما وصفته بالمعركة الحاسمة لإسقاط سلطة الانقلاب".
وحول مبادرة الأمم المتحدة بشأن السودان، أكَّدت القوى "استعدادها للتشاور مع قطاعات أخرى من القوى السودانية من أجل استعادة المسار الديمقراطي"، داعيةً إلى "إنشاء آلية دولية تشمل الأطراف الإقليمية والدولية وتضم كلاً من دول الترويكا والاتحاد الأوروبي ودول جوار السودان".
ودعت القوى إلى إحياء ذكرى الشهداء عبر يوم "جمعة الشهيد" في 21 يناير/ كانون الثاني الجاري "ليكون يوما لتخليد ذكراهم عبر مواكب تسير من المساجد عقب صلاة الجمعة، وأن تتوجه المواكب إلى منازل الشهداء".
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه الخرطوم لليوم الثاني على التوالي عصيانًا مدنيًا، دعت له قوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين ولجان المقاومة، وكيانات سودانية أخرى.

