Menu

بأغلبية ساحقة .. اعتماد 8 قرارات لصالح فلسطين بالأمم المتحدة

ارشيفية - احد اجتماعات هيئة الامم المتحدة

بوابة الهدف _ نيويورك

إعتمدت اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بالمسائل السياسية الخاصة وانهاء الإستعمار وبأغلبية ساحقة، ثمانية قرارات تتعلق ببند "وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى" (الأونروا)، وبند "اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة" وكانت نتائج التصويت كالتالي:

أولا: القرارات المتعلقة ببند وكالة الأونروا:

  1. قرار "تقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين" وتم إعتماده بأغلبية (158) دولة لصالح القرار، ومعارضة دولة واحدة (إسرائيل)، وإمتناع (10) دول عن التصويت (الكميرون، كندا، كوت ديفوار، مدغشقر، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، باراغواي، الولايات المتحدة).
  2. قرار "النازحون نتيجة الأعمال القتالية التي نشبت في يونيو/حزيران 1967 والأعمال القتالية التالية" وتم إعتماده بأغلبية (157) لصالح القرار، ومعارضة (7) دول (كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، الولايات المتحدة)، وإمتناع (6) دول (الكميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، هندوراس، مدغشقر، باراغواي).
  3. قرار "عمليات وكالة الأونروا" وتم إعتماده بأغلبية (158) لصالح القرار، ومعارضة (6) دول ( كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، بالاو، الولايات المتحدة)، وإمتناع (6) دول (الكميرون، جمهورية افريقيا الوسطى، كوت ديفوار، مدغشقر، ناورو، باراغواي).
  4. قرار "ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها، "وتم إعتماده بأغلبية (157) لصالح القرار، ومعارضة (7) دول (كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، الولايات المتحدة) وإمتناع (6) دول (الكميرون، جمهورية افريقيا الوسطى، كوت ديفوار،غانا، مدغشقر، باراغواي).

ثانيا: القرارات المتعلقة ببند "اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من السكان العرب في الأراضي المحتلة":

  1. قرار "أعمال اللجنة الخاصة" وتم إعتماده بأغلبية (84) لصالح القرار، ومعارضة (9) دول (استراليا، كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، بنما، الولايات المتحدة)، وإمتناع (74) دولة.
  2. قرار "انطباق اتفاقية جنيڤ المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب، المؤرخة 12 أغسطس/آب 1949، على الاراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وعلى الأراضي العربية المحتلة الاخرى،" وتم إعتماده بأغلبية (156) لصالح القرار، ومعارضة (6) دول (كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، بالاو، الولايات المتحدة)، وإمتناع (7) دول (استراليا، الكميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، مدغشقر، باراغواي ، توغو).
  3. قرار المستوطنات "الإسرائيلية" في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وفي الجولان السوري المحتل، وتم إعتماده بأغلبية (154) لصالح القرار، ومعارضة (7) دول (كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، الولايات المتحدة) وإمتناع (8) دول (استراليا، الكميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، هندوراس، مدغشقر، باراغواي، توغو).
  4. قرار الممارسات "الإسرائيلية" التي تمس حقوق الانسان للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وتم إعتماده بأغلبية (151) لصالح القرار، ومعارضة (8) دول (استراليا، كندا، إسرائيل، جزر المارشال، ميكرونيزيا، ناورو، بالاو، الولايات المتحدة) وإمتناع (9) دول (الكميرون، جمهورية أفريقيا الوسطى، كوت ديفوار، غانا، هندوراس، مدغشقر، مالاوي، باراغواي، توغو).

وبعد التصويت ألقت نائبة المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفيرة فداء عبد الهادي ناصر، كلمة عبرت فيها عن شكر فلسطين لجميع الدول التي صوتت لصالح القرارات وللدول المتبنية لها.

ناصر رأت في إعادة التصويت على هذه القرارات تأكيد مرة أخرى على الحقوق الثابتة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين، وفقا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة, مضيفة ان القرارات تؤكد على الدور الذي يمكن ويجب أن تقوم به الأمم المتحدة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان وسيادة القانون.

وجددت ناصر الامتنان والتقدير العميق لجميع الدول التي اعربت عن دعمها القوي لوكالة الأونروا وعلى أهمية تقديمها للمساعدات الإنسانية وبرامج التنمية البشرية والحماية والمساعدة في حالات الطوارئ للاجئين الفلسطينيين، وكذلك للدعم السخي الذي قدمته الدول المانحة للوكالة، وخاصة في سياق أزمة مالية غير مسبوقة واجهتها الوكالة هذا العام, معربةً عن الإمتنان لدعم ولاية اللجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في ممارسات الاحتلال وجهودها المستمرة لزيادة الوعي الدولي إزاء الانتهاكات المنهجية الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكب من قبل الاحتلال العسكري الإسرائيلي لآكثر من 48عاما، والتأكيد على أهمية الاجماع الدولي بشأن انطباق اتفاقية جنيڤ الرابعة على الأرض الفلسطينية التي تحتلها "إسرائيل" منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وعلى وجه التحديد فيما يتعلق بعدم شرعية حملة الاستيطان, ومطالبة المجتمع الدولي للكيان بالوقف الكامل لهذه الانتهاكات الخطيرة، التي لا تزال تلحق معاناة بالشعب الفلسطيني وتهدر فرص تحقيق حل الدولتين من أجل السلام.

وذكرت ناصر أن المواقف المبدئية التي اتخذت مرة أخرى اليوم من قبل الدول الأعضاء تنقل رسالة واضحة إلى للاحتلال، أن انتهاكاتها لا يمكن تبريرها بأي وسيلة أو أي ذريعة، ويجب وقفها على الفور وبشكل كامل وأن تمتثل امتثالا تاما لجميع التزاماتها القانونية.