نظم العشرات من أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، وقفة دعم وإسناد للأسير المريض ناصر أبو حميد أمام سجن "مجدو"، مطالبين بالإفراج الفوري عنه.
كما وندد المشاركون بالممارسات الصهيونية بحق الأسرى داخل السجون، خاصةً الأسرى المرضى الذين يعانون من سياسة الإهمال الطبي.
وحمل المشاركون صورًا للأسير أبو حميد، ورددوا الشعارات المطالبة بالإفراج الفوري عنه، لا سيما بعد نقله من مستشفى "برزلاي" الى عيادة سجن الرملة رغم أنه ما يزال يعاني من أوضاع صحية صعبة.
وأوضح متحدثون خلال الوقفة أن سلطة السجون تحاول ايهام الرأي العام بأن الأسير ناصر أبو حميد بحالة صحية جيدة، وذلك من خلال نقله الى عيادة سجن الرملة.

