هدد رئيس الحكومة "الإسرائيلية" نفتالي بينيت، بإقامة جدار حديدي ضد النقب في حال عجز حكومته عن بسط سيطرتها على السكان هناك، معتبراً وجودهم تهديداً حقيقياً لـ "إسرائيل".
واعترف بينيت بالعجز في مواجهة الفلسطينيين البدو في منطقة النقب، عقب الأحداث الأخيرة في المنطقة، وقال "إنه يوجد عدم قدرة على حكم المواطنين العرب في النقب".
وأشار إلى أنّ "إسرائيل" فقدت النقب بقدرٍ كبير في العشرين عامًا الأخيرة، بسبب غباء الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة، لافتاً إلى أنه أوعز بتحريش المناطق التي يسكنها بدو النقب، رغم المعارضة الشديدة من قبلهم، وزج مئات أفراد الشرطة "الإسرائيلية" من أجل قمع المعارضة هناك.
وقال بينيت " نفذنا غرس الأشجار، كي نبعث برسالة بأننا لا نتراجع"، وتابع "أننا نأمل بالتوجه إلى تسوية الآن".
وشهدت منطقة النقب مواجهات، منذ عدة أيام، بين أهالي سِتّ قرى بدوية فلسطينية وشرطة العدو وأجهزته الأمنية، على خلفية قيام جرافات العدو بعملية تجريف تمهيداً للاستيلاء عليها، بحجة تنفيذ خطة تشجير، الأمر الذي اعتُبر مقدمة للاستيلاء عليها تحت حجة أنها منطقة زراعية تشرف عليها حكومة العدو. وإثر التظاهرات الشعبية والمواجهات؛ نفّذ العدو عمليات اعتقال وتنكيل واعتداء وحشي على المتظاهرين من الشبّان والنساء والأطفال.

