في صفعة مفاجئة لنظام أبو ظبي، رفضت الأجهزة الأمنية الصهيونية بيع نظام القبة الحديدية ونظام عصا داوود، المضاد للصواريخ الباليستية إلى الإمارات العربية المتحدة، حسبما أفادت الصحافة الصهيونية اليوم.
وتبعا لصحف معاريف ويسرائيل هيوم فإن الأجهزة الأمنية في الكيان، رفضت إمكانية بيع تقنيات متطورة لشركائها الجدد، في إشارة إلى الدول العربية المطبعة الموقعة على اتفاقيات إبراهيم.
وقالت التقارير إن "إسرائيل" تخشى أن بيع هذه التكنولوجيا للإمارات يعني إمكانية نقل الأسرار إلى دولة طرف ثالث. بينما كان موقف الموساد الذي مهد الطريق للتطبيع، هو توسل إلى الأجهزة الأمنية للتوقف عن النظر إلى هذه الدول على أنها" عربية ".
وحسب ما جاء في الصحف المذكورة، فإن وزارة الحرب الصهيونية تراجعت عن قرارها بعدم بيع أنظمة دفاع للإمارات : "لقد باعت تكنولوجيا إلكترونية لكنها امتنعت عن بيع أنظمة دفاع جوي".. لذلك، اضطرت الإمارات إلى شراء أنظمة دفاع كورية شمالية بتقنيات روسية. وقدر أن "إسرائيل" خسرت 4.5 مليار دولار بعد رفض صفقات عسكرية مع الإمارات.

