جددت القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة في بيان لها اليوم, رفضها للدور الامريكي المنحاز والمتساوق مع رواية الاحتلال وهو ذات الموقف الضاغط على القيادة والشعب الفلسطيني وهو موقف مرفوض يضع الولايات المتحدة من جديد في موقف الشريك الكامل في العدوان على شعبنا.
كما جددت التأكيد على الوحدة الميدانية الراسخة في مواجهة الاحتلال, وكل مخططاته لفرض الامر الواقع على الشعب الفلسطيني, معتبرةً يوم زيارة كيري وزير الخارجية الامريكية يوم للفعاليات الحاشدة رفضا للزيارة والموقف الامريكي المنحاز للاحتلال.
ودعت القوى لإعتبار يوم الثلاثاء 24/11/2015 يوم للتصعيد الميداني والشعبي في كل نقاط الاحتكاك والتماس مع الاحتلال يكون التجمع عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا امام المستحضرات الطبية البالوع, ثم تنطلق المسيرة باتجاه مستوطنة بيت ايل.
واعتبار يوم الجمعة 27/11/2015 يوم للتصعيد الشامل في وجه الاحتلال ومستوطنيه تنطلق المسيرة بعد صلاة الظهر من مسجد حمزة البالوع باتجاه مستوطنة بيت ايل في يوم التضامن العالمي مع شعبنا وتاكيدا على استمرار المقاومة حتى دحر الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف.
ومن المتوقع ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري سيزور المنطقة الاسبوع الحالي, وتشمل الزيارة رام الله وتل ابيب في مسعى جديد من الادارة الامريكية لتهدئة الاوضاع وإحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" المتوقفة منذ سنوات.

