Menu

موجة احتجاج على حكم الإعدام السعودي بحق فياض

اشرف فياض

المقداد جميل_بوابة الهدف

انطلقت العديد من الحملات والدعوات لإلغاء حكم الإعدام بحق الشاعر والفنان التشكيلي أشرف فيّاض، فلسطيني الأصل، والذي قضت محكمة سعودية بالإعدام في حقّه، وذلك بسبب بعض الأبيات الشعرية التي كتبها.

مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، ناهض زقوت، دعا باسم الكتاب والمثقفين الفلسطينيين إلى ضرورة التدخل العاجل لإلغاء حكم الإعدام بحق فيّاض، ووجه دعوة للرئيس الفلسطيني إلى التدخل الفوري لمنعه.

كما قال زقوت في تصريحاتٍ صحفيّة، "اعتقلت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الشاعر والفنان التشكيلي الفلسطيني أشرف فياض، من المقهى، وأودعته السجن، دون إبلاغ ذويه بالاعتقال وسببه، ومازال في المعتقل السعودي منذ أكثر من عام ونصف بذريعة إصدار ديوان شعري "التعليمات بالداخل" والتحرش بالذات الإلهية".

كما أضاف الكاتب والباحث زقوت أنّ السعودية تقوم على إصدار أحكام مجحفة بحق الشاعر بناءً على "تأويلات" لأحد القراءات لأبياته الشعريّة.

من جهةٍ أخرى، انطلقت العديد من الحملات الإلكترونية، والحملات الرسميّة من قبل مؤسسات حقوقيّة رفضًا لحكم الإعدام بحقّ فيّاض.

نادي الإعلام الاجتماعي في كافة أنحاء فلسطين، أطلق حملة تضامنيّة، لإيضاح رسالة فيّاض عبر موقع تويتر بعنوان "#الحرية_لأشرف_فيّاض"، انطلق من خلالها الآلاف من المغردين الفلسطينيين والعرب لينشروا جمل التضامن مع فيّاض والاستنكار لحكم الإعدام المجحف بحقّه.

أما هاشتاغ #أشرف_فيّاض، فقد لاقى جدلًا واسعًا وانتشارًا كبيرًا، في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استخدمه البعض للتضامن مع الشاعر الفلسطيني، فيما استغله البعض الآخر لتبرير حكم الإعدام بحق فياض قائلين أنه "تطبيقٌ لشرع الله".

من جهته أطلق موقع "حملات التمدن" الإلكتروني، حملةً لرفض حكم الإعدام وذلك بعنوان "حملة شعبية دولية لإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق الشاعر الفلسطيني أشرف فياض وإطلاق سراحه من سجون القرون الوسطى في السعودية فوراً".

حيث جاءت الحملة وبيان الموقع، "شديد اللهجة" والهجومية، على السلطات الحاكمة في المملكة العربية السعوديّة، مبيّنة أنها نوع من أنواع "التطرف الإسلامي".

أما موقع "أفاز" العالمي، والذي يقوم على حملاتٍ إعلاميّة دولية واسعة لرفض الأزمات التي تحدث في العالم، فقد أطلق عريضةً لرفض الحكم الإعدام بحق الشاعر الفلسطيني، حيث شارك في العريضة أكثر من 11 ألف شخص، من كافّة أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك، لقيت القضيّة تضامنًا واسعًا من أعداد المثقفين والشعراء في فلسطين والعالم العربي. الشاعر الفلسطيني خالد جمعة طالب السلطة الفلسطينية بضرورة العمل على ترحيل فيّاض إلى أراضيها، بدلًا من تنفيذ الحكم بحقه.

وانطلق أيضًا بيانٌ للكتّاب والمثقفين العرب يرفض الحكم بحقّ فيّاض، ويعتبره "إسكات لحريّة الرأي.

يذكر أن الشاعر أشرف فياض ابن عائلة فلسطينية تعيش في السعودية منذ 50 عاماً. وسبق أن مثل المملكة العربية السعودية في بينالي البندقية بصفته الأمين المساعد للجناح السعودي في المعرض، وله نشاطات فنية منها معرض تشكيلي في المملكة افتتح بمشاركة جهات رسمية.