Menu

الراس: ما تعرض له المناضل خضر عدنان غير منفصل عن الارهاب الصهيوني

غزة - بوابة الهدف

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين محمود الراس، اليوم الاثنين، إنّ ما جرى مع المناضل خضر عدنان لم يكن منفصل عن استراتيجيات الارهاب الاستيطاني الصهيوني بل جاء استمرارًا لنفس تلك الاستراتيجيات بعد أن عجز الاحتلال عن وقف مقاتل لأجل الحرية، جعل من جولاته وكلماته أداة لاستنهاض فعل المقاومة الشعبية والفعل الاسنادي للحركة الأسيرة.

وأضاف، في تصريح صحفي وصل بوابة الهدف نسخة عنه: "هاهو يفشل العدو مرة أخرى بما مارسه عدنان من صبر ووحدة كانت عصية على الاحتلال وأدوات العبث وهو ماتنبه له عدنان منذ وقوع الحدث".

وتابع: "تختلف الادوات والهدف واحد، ارهاب صهيوني استيطاني هدفه الدائم التصفية المادية والمعنوية لشعبنا بالوطن والشتات يرى باستهداف كل من يقاومه بالقلم أو الكلمة أو بأي أداة من أدوات المقاومة الشعبية أو الكفاحية هدفا دائما لآلته وأدواته الإرهابية".

وأكد الراس أنّ العدو يرى بالادوات المحلية أدوات رخيصة التكلفة، عالية الجدوى، وتتجاوز حدود التصفية الجسدية، تستنبت عداوات محلية لتحل محل العداء المركزي لارهابه، وتهدد الأمن الوطني والسلم المجتمعي، وتؤسس لحروب مناطقية وحزبية، وتحرم المقاتلين لأجل الحرية والتحرير فضاءات حركتهم و فعلهم الوطني والشعبي.

ولفت إلى أنّ "الجريمة المنظمة والاشاعات الموجهة ومراكز الفساد أدوات وطنها العدو كجزء من أدواته الإرهابية".

وشدد على أنّ "المقاتل عدنان جعل من أمعائه الخاوية حارسا عنيدا لاي محاولات بالاعتقال الإداري وجعل من تجربته الاعتقالية والطريقة التي انتزع من خلالها حريته باضرابه الشهير جسرا لوحدة عابرة للمناطقية والحزبية".

وختم بالقول: "كل التضامن مع المقاتل لأجل الحرية خضر عدنان ولن يسكتوا صوته وفعله".