احيت الجبهة الشعبية بمخيم النصيرات منظمة الشهيد محمد ابو النصر يوم الشهيد الجبهاوي، على شرف يوم الشهيد الجبهاوي، ذكرى استشهاد القادة محمد الأسود " جيفارا غزة" ورفيقيه عبد الهادي الحايك وكامل العمصي.
وشارك بالفعالية لفيف من رفاق ورفيقات وكوادر والرفاق الاوائل في الجبهة الشعبية بالنصيرات يتقدمهم عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية ومسئولها بالمحافظة الوسطى الرفيق هاني الثوابتة واعضاء قيادة الجبهة الشعبية بالمحافظة الوسطى.
واستهل الرفيق الدكتور أحمد آبو معلا كلمته بتوجيه التحية الي ارواح رفاقنا الابطال وللرفيق الامين العام احمد سعدات ورفيقاتنا ورفاقنا الصامدين في باستيلات الاحتلال الصهيوني، والي كل فلسطيني وفلسطينية في الوطن والشتات وفي القدس .
وقال أبو معلا: "إن ذكرى استشهاد الرفيق القائد جيفارا غزة ورفيقيه الحايك والعمصي، ستضل حاضرة معانيها ودلالاتها في ذاكرتنا ووجداننا، وهي من تُصلبّ إرادتنا وصمودنا ومقاومتنا ضد هذا الغازي الصهيوني العنصري. كيف لا وقد كانت تجربة هذا القائد ورفاقه في غزة مفخرة واعتزاز لنا، فهم من حولوا رمال قطاع غزة إلى لهيب متفجر يحرق الصهاينة وآلياته. مما جعل وزير الحرب الصهيوني آنذاك المجرم موشي دايان أن يقول ( نحن نحكم غزة في النهار وغيفارا ورفاقه يحكمونها في الليل)".
كما ووأكد ابو معلا إننا في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نؤكد في هذه المناسبة على أن ذكرى يوم الشهيد الجبهاوي مناسبة للتأكيد على ضرورة تصعيد المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة، والارتقاء بالأداء المقاوم والاشتباك على كافة المحاور، وتوفير كافة سبل الدعم لأبطال المقاومة الشعبية في كل مكان بالضفة والقدس والداخل المحتل، والذي يتطلب من الجميع التوحد في مواجهة العدوان الاحتلالي المستمر، ومواجهة الاستيطان وتهويد القدس، والقوانين العنصرية، واستهداف أبناء شعبنا في الداخل المحتل، ولتكن المبادرة الثورية من جانب الرفاق في الجبهة حاضرة دوماً وفاءً لهذا اليوم.
وأضاف: "نسجل افتخارنا واعتزازنا بالمرأة الفلسطينية، حارسة الحلم الفلسطيني، والتي تواصل نضالها الدؤوب مع الرجل في سياق معركة التحرير. اننا في الجبهة نؤكد وقوفنا الدائم معها في كل مطالبها وحقوقها العادلة، بما يساهم في تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص"، داعياً عموم المناضلين من أبناء شعبنا إلى أن تكون مناسبات الشهداء يوماً للفعل المقاوم، ولزيارة العائلات واستذكار الشهداء، وفاءً لهم وتأكيداً على الاستمرار على دربهم الذي ارتقوا من أجله.
وشدد على أهمية الوحدة الوطنية المقاومة في هذه الذكرى، مؤكداً على ضرورة تجاوز الانقسام ومفاعيله، والتوافق على برنامج وطني جامع يكون المدخل الأساسي له إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس وطنية، وتشكيل مجلس وطني توحيدي جديد، والتصدي لنهج التسوية والتفرد بالقرار الوطني.
وفي ختام كلمته تقدم إلى أسر الشهداء بالتحية وتجديد العهد لهم وللشهداء بأننا على دربهم سائرون... لن نميل أو نساوم؛ فالوفاء بأن نبقى نقاتل ونقاتل حتى تحقيق أهداف شعبنا كاملة بفلسطين حرة من غير الاحتلال الصهيوني











