Menu

واشنطن تعترف والكيان مرتبك: الإيرانيون قصفوا قاعدة للموساد في منشأة أمريكية

بوابة الهدف - متابعة خاصة

خلافًا للموقف الصهيوني المتمثل في الإبقاء على الغموض العسكري، فيما يخص النشاط ضد إيران، عمد الأمريكيون لتبني أسلوب آخر، حيث أكّدت الولايات المتحدة الليلة ما كانت "إسرائيل" سعيدة بعدم الإعلان عنه، وهو مهاجمة إيران لقاعدة عسكرية في أربيل رداً على اغتيال ضابطيها الأسبوع الماضي في دمشق. وبحسب مصادر في الولايات المتحدة، فإن القاعدة كانت مستخدمة بالفعل من قبل الموساد الصهيوني الذي يستخدم منشأة أمريكية.

طبعًا لا يذكر الأمريكيون صراحة أن هذه منشأة يستخدمها الموساد، لكنهم يؤكدون أن "إسرائيل" تستخدمها، وإذا أضفت ما قاله الإيرانيون إلى هذا، فهي كذلك وقد أكّد مسؤول أمريكي كبير الليلة، أن إطلاق صواريخ إيرانية على أربيل ب العراق يستهدف "الاتصال الإسرائيلي".

وبحسب تغريدة على تويتر من مراسل نيويورك تايمز، قال مسؤول أمريكي كبير للصحيفة إن الهيكل الذي أصيب بصاروخ الحرس الثوري كان بمثابة قاعدة تدريب "إسرائيلية" في كردستان، وقال المسؤول الكبير إن القنصلية الأمريكية القريبة لم تتضرر، لكنه قال إن الحرس الثوري لا يهتم بوجودها في مكان قريب من الهدف. وبينما اختار الأمريكيون إدانة الهجوم، اختار الكيان الصهيوني بشكل أساسي توزيع تلميحات غامضة دون أن يبدي تأثرًا بالتقرير الإيراني.

يضاف إلى ذلك إعلان الحرس الثوري الليلة الماضية عن إحباط التدخل الإسرائيلي في برنامجهم النووي، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فقد أكدت "إسرائيل" الليلة الماضية أن الإيرانيين يقفون وراء الهجوم السيبراني الذي أصاب خوادم المواقع التي يستخدمها نظام الخدمة لمواقع المكاتب الحكومية.

تعترف التقارير الصهيونية أن هذا المسار يخدم صالح الإيرانيين لأنه على عكس "إسرائيل" التي تحافظ على غموض الرقابة في إيران فالإيراني يردد الإنجاز وهو محق في ذلك.

على الجانب التشاؤمي، تقول هذه التقارير أن الوضع لن يتحسن وستزداد هذه الحرب سوءًا أكثر فأكثر، حيث أن الحرب المفتوحة تتطلب استجابة والغموض من ناحية أخرى يسمح بالعمل دون عتبة التوقيع. أي أن "إسرائيل" تعتقد أنه طالما أنك تهاجم ولا تريد أن تخبر العالم، فإن الطرف الآخر يعرف كيف يتعايش مع الهجوم وهذا يسمح بمزيد من الحرية في العمل. وعندما تصبح هذه الحرب أكثر وضوحًا، ستقل حرية "إسرائيل" في العمل وهي تعرف ذلك جيدًا، لذلك تبحث المؤسّسة العسكرية عن اليوم التالي لـ (الحرب بين الحربين)، وهو اليوم الذي ستضطر فيه "إسرائيل" إلى شن حرب تكثيف بشكلٍ رسميٍ ومنظم.