بالتعاون مع وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، أصبح بإمكان المدرب الأسباني الشاب ميغيل أنخل الموفد من مؤسسة ريال مدريد التدريبية إلى الضفة الغربية، أن يعلم أساتذة الرياضة بالمدارس، كيفية التعامل مع الأطفال الذين يمارسون لعبة كرة القدم.
ورغم أن هذا البرنامج التدريبي يشمل الضفة وقطاع غزة، في أكاديميات لتدريب كرة القدم في مراكز التدريب التابعة لأونروا، إلا أن الاحتلال حال دون وصول أربعة أساتذة من القطاع للضفة؛ لعدم حصولهم على التصاريح اللازمة من دولة الاحتلال.
في تصريح خاص للهدف، قال معتصم زقوت الإعلامي الرياضي في موقع كووورة العالمي معقبًا: لستُ متفاجئًا من القرار، المفاجأة لو سمح لهؤلاء الأساتذة بالوصول، فسياسة الاحتلال تقوم برمتها على التقسيم والتجهيل.
واعتبر زقوت أن المطلوب فلسطينياً، استغلال ما حدث، لكشف هذه السياسة أمام العالم، وكل رياضييه، خاصة أن المشروع جاء بدعم نادٍ عالميّ.
ودعا زقوت لتكثيف التغريد على تويتر، على حساب ريال مدريد، حول منع الاحتلال الفلسطينيين من لعب كرة القدم، وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال، قائلاً: الإعلام "الإسرائيلي" لا ينفك عن استغلال الرياضة لتجميل وجهه القبيح.
ورأي زقوت أن نشاط أونروا هذا "فكرة رائعة"، وأضاف: من شأنها إحداث ثورة رياضية فلسطينية بشرط التعامل الجدّي معها من قبل المدارس والأسرة، وحبذا لو تعاوننا مع أندية عالمية أخرى وخاطبناها لدعم المشروع، وأنا واثق أنها ستلقى قبولاً.
يذكر أن هذا البرنامج أطلقته الأونروا قبل 3 سنوات، ويستهدف1100 طالب من مدارس وكالة الغوث، و 600 طالب من غزة و500 من الضفة الغربية، ومفتوح لكافة معلمي التربية الرياضية في هذه المدارس.

